الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٥١ - ٥٦ ـ بَابُ التَّزْوِيجِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ
٩٦٩٠ / ٣. أَبَانٌ [١] ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : تَزَوَّجُ [٢] الْمَرْأَةُ مَنْ [٣] شَاءَتْ إِذَا كَانَتْ مَالِكَةً لِأَمْرِهَا ، فَإِنْ [٤] شَاءَتْ جَعَلَتْ وَلِيّاً [٥] ». [٦]
٩٦٩١ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ مَيْسَرَةَ [٧] ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَلْقَى الْمَرْأَةَ بِالْفَلَاةِ [٨] الَّتِي لَيْسَ فِيهَا [٩] أَحَدٌ ، فَأَقُولُ لَهَا : لَكِ [١٠] زَوْجٌ؟ فَتَقُولُ : لَا ، فَأَتَزَوَّجُهَا؟
[١] أبان الراوي عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله هو أبان بن عثمان ، فيكون السند معلّقاً على سابقه ، ويروي عنه الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن عليّ. وما ورد في الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ١٠١ ، ح ٢٥١٤١ ؛ من نقل الخبر عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن أبان ـ من دون توسّط الحسن بن عليّ ـ فهو سهو ، كما يعلم ذلك من الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٢٧٠ ، ومقارنة الخبرين ٢٥٦٠٠ ـ ٢٥٦٠١ معاً. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٤٢١ ـ ٤٢٥.
[٢] في حاشية « ن » : « تزوّجت ».
[٣] في « بخ ، بف » : « متى ».
[٤] في « بخ » : « وإن ».
[٥] في « بخ ، بف » والوافي : « وكيلاً ».
[٦] الوافي ، ج ٢١ ، ص ٤٣٠ ، ح ٢١٤٧٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ١٠١ ، ح ٢٥١٤١ ؛ وص ٢٧٠ ، ح ٢٥٦٠١.
[٧] يأتي الخبر في الكافي ، ح ٩٩٨٠ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن ميسّر. والظاهر أنّ الصواب في ما نحن فيه أيضاً هو « ميسّر » والمراد به ميسّر بن عبد العزيز ، وطبقته لا تلائم رواية فضالة عنه مباشرة ، فتكون الواسطة بين فضالة وميسّر ساقطة من السند في ما يأتي في ح ٩٩٨٠. راجع : رجال الطوسي ، ص ١٤٥ ، الرقم ١٥٨١ ؛ وص ٣٠٩ ، الرقم ٤٥٧٢.
[٨] « الفلاة » : القفر من الأرض ؛ لأنّها فُليت عن كلّ خير ، أي فُطمت وعُزلت ، أو هي التي لا ماء فيها ، أو هيالصحراء الواسعة ، أو هي التي لا ماء بها ولا أنيس ، وإن كانت مكلئة. راجع : لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١٦٤ ( فلا ).
[٩] في التهذيب : « لها بها » بدل « فيها ».
[١٠] في « بخ ، بف ، بن ، جت » : « ألك » بدل « لك ». وفي الكافي ، ح ٩٩٨٠ : « هل لك » بدله. وفي التهذيب والاستبصار : « ألك » بدل « لها لك ».