الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٢٦ - ٧٨ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ فَيُطَلِّقُهَا أَوْ تَمُوتُ قَبْلَ أَنْ
جَسَدِهَا [١] : أَيَتَزَوَّجُ ابْنَتَهَا؟
فَقَالَ [٢] : « لَا [٣] ، إِذَا رَأَى مِنْهَا مَا يَحْرُمُ عَلى غَيْرِهِ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجُ ابْنَتَهَا ». [٤]
٩٨٠٩ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ [٥] ؛ وَ [٦] مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا : أَيَتَزَوَّجُ بِأُمِّهَا؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « قَدْ فَعَلَهُ رَجُلٌ مِنَّا [٧] ، فَلَمْ نَرَ [٨] بِهِ بَأْساً ».
فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَفْخَرُ [٩] الشِّيعَةُ إِلاَّ بِقَضَاءِ عَلِيٍّ عليهالسلام فِي هذِهِ [١٠] الشَّمْخِيَّةِ [١١]
[١] في « م ، بن ، جد » والوسائل : « فنظر إلى بعض جسدها ».
[٢] في « ن ، بح ، بخ ، بن ، جت » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « قال ».
[٣] في « م » : ـ « لا ».
[٤] التهذيب ، ج ٧ ، ص ٢٨٠ ، ح ١١٨٧ ؛ والاستبصار ، ج ٣ ، ص ١٦٢ ، ح ٥٩٠ ، معلّقاً عن الكليني. النوادر للأشعري ، ص ١٠٠ ، ح ٢٤٠ ، بسنده عن العلاء الوافي ، ج ٢١ ، ص ١٧٢ ، ح ٢١٠١٣ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٤٦٠ ، ح ٢٦٠٩٤.
[٥] في « بخ » : + « عن صفوان بن يحيى ».
[٦] في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بنعبد الجبّار ».
[٧] في « بن » : ـ « منّا ».
[٨] في « م ، ن ، بح ، بخ ، بن ، جت ، جد » والوافي : « فلم ير ».
[٩] في « بف » : « ما يفخر ». وفي « م ، بن » وحاشية « جت » : « ما تفتخر ». وفي « بخ » : « ما يفتخر ».
[١٠] في « م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، جت ، جد » والوافي والوسائل : « هذا ». وفي « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والوافي والوسائل : + « في ». وفي « بخ » : + « من ».
(١١) في التهذيب : « السمجية ». وفي النوادر للأشعري : « السمحية ». وقال الطريحي : « الشمخيّة في قوله : ما تفتخر الشيعة إلاّبقضاء عليّ عليهالسلام في هذه الشمخيّة التي أفتاها ابن مسعود ، من ألفاظ حديث مضطرب المتن غير خال عن التعقيد والتغيير ، وكأنّها من الشمخ ، وهو العلوّ والرفعة. وفي بعض نسخ الحديث : السجية بالسين والجيم ، وهي كالاولى في عدم الظهور ، ومع ذلك فقد رماه المحقّق رحمهالله بالشذوذ ؛ لمخالفته لظاهر القرآن ، وهو