الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٧٨ - ٨٩ ـ بَابُ صِفَةِ لَبَنِ الْفَحْلِ
فَقَالَ : « مَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَوَّجَ [١] ابْنَةَ [٢] رَجُلٍ قَدْ رَضَعْتَ مِنْ لَبَنِ وَلَدِهِ [٣] ». [٤]
٩٨٨٩ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَ [٥] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ [٦] الْهَمْدَانِيِّ ، قَالَ :
قَالَ الرِّضَا عليهالسلام : « مَا يَقُولُ [٧] أَصْحَابُكَ فِي الرَّضَاعِ؟ ».
قَالَ : قُلْتُ : كَانُوا يَقُولُونَ : اللَّبَنُ لِلْفَحْلِ حَتّى جَاءَتْهُمُ الرِّوَايَةُ عَنْكَ أَنَّهُ : « يَحْرُمُ [٨] مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ [٩] مِنَ النَّسَبِ » فَرَجَعُوا إِلى قَوْلِكَ [١٠]
قَالَ : فَقَالَ [١١] : « وَذَاكَ [١٢] لِأَنَّ [١٣] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [١٤] سَأَلَنِي عَنْهَا الْبَارِحَةَ ، فَقَالَ لِيَ [١٥] : اشْرَحْ لِيَ : اللَّبَنُ لِلْفَحْلِ ، وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَلَامَ [١٦] ، فَقَالَ لِي : كَمَا أَنْتَ حَتّى أَسْأَلَكَ عَنْهَا : مَا
[١] في « ن ، بح ، بخ ، بف » والوافي والتهذيب : « أن يتزوّج ». وفي « م ، جت » والوسائل والاستبصار : « أن تزوّج ».
[٢] في التهذيب والاستبصار : « بنت ».
[٣] في المرآة : « حمل على التحريم وإن كان ظاهره الكراهة ».
[٤] التهذيب ، ج ٧ ، ص ٣١٩ ، ح ١٣١٩ ؛ والاستبصار ، ج ٣ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٢٢ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ٢١ ، ص ٢٤٤ ، ح ٢١١٦٨ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٣٩٠ ، ح ٢٥٩٠٩.
[٥] في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ».
[٦] في التهذيب والاستبصار : « محمّد بن عبيد الهمداني ».
[٧] في « بح ، بف ، جت » : « تقول ».
[٨] في « م ، ن ، بح ، بن ، جت » وحاشية « بخ » والوسائل والتهذيب : « أنّك تحرّم ».
[٩] في « جت » بالتاء والياء معاً.
[١٠] في الوافي : « فرجعوا إلى قولك ، أي قالوا بتحريم الرضاع من قبل الامّهات أيضاً ».
[١١] في « بح ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب : + « لي ».
[١٢] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « ذلك ».
[١٣] في الوسائل : « أن ».
[١٤] في الاستبصار : + « يعني المأمون ».
[١٥] في « بن » : ـ « لي ».
[١٦] في الوافي : « قوله : وأنا أكره الكلام ، من كلام الإمام عليهالسلام ، وإنّما كره الكلام في ذلك لأنّ فقهاء المخالفين كانوا