الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٨٣ - ٦٧ ـ بَابُ الْمُدَالَسَةِ فِي النِّكَاحِ وَمَا تُرَدُّ مِنْهُ الْمَرْأَةُ
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليهالسلام ، قَالَ : سُئِلَ ـ وَأَنَا حَاضِرٌ ـ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلى مِائَةِ دِينَارٍ عَلى أَنْ تَخْرُجَ مَعَهُ إِلى [١] بِلَادِهِ [٢] ، فَإِنْ لَمْ تَخْرُجْ مَعَهُ [٣] ، فَإِنَّ مَهْرَهَا [٤] خَمْسُونَ دِينَاراً [٥] إِنْ أَبَتْ أَنْ [٦] تَخْرُجَ مَعَهُ إِلى بِلَادِهِ؟
قَالَ : فَقَالَ [٧] : « إِنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلى بِلَادِ الشِّرْكِ ، فَلَا شَرْطَ لَهُ عَلَيْهَا فِي ذلِكَ ، وَلَهَا مِائَةُ دِينَارٍ الَّتِي أَصْدَقَهَا إِيَّاهَا ؛ وَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ وَدَارِ الْإِسْلَامِ ، فَلَهُ مَا اشْتَرَطَ عَلَيْهَا ، وَالْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلى بِلَادِهِ حَتّى يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا صَدَاقَهَا ، أَوْ تَرْضى [٨] مِنْهُ [٩] مِنْ [١٠] ذلِكَ بِمَا رَضِيَتْ وَهُوَ جَائِزٌ لَهُ ». [١١]
٦٧ ـ بَابُ الْمُدَالَسَةِ [١٢] فِي النِّكَاحِ وَمَا تُرَدُّ مِنْهُ الْمَرْأَةُ
٩٧٣٩ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنِ الْوَلِيدِ [١٣] بْنِ صَبِيحٍ :
[١] في « بف » : « في ».
[٢] في « بح » وحاشية « ن » : ـ « إلى بلاده ».
[٣] في « بف » : ـ « فإن لم تخرج معه ».
[٤] في « ن ، بخ ، جت » وحاشية « م » والتهذيب : « فمهرها ».
[٥] في التهذيب وقرب الإسناد : + « أرأيت ».
[٦] في « بخ » : + « لم ».
[٧] في « بح ، جت » : « فقال : قال ».
[٨] في « بخ » : « وترضى ».
[٩] في التهذيب : ـ « منه ».
[١٠] في « بخ » : ـ « من ».
[١١] التهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٥٠٧ ، معلّقاً عن الكليني. قرب الإسناد ، ص ٣٠٣ ، ح ١١٩١ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٥٥٠ ، ح ٢١٦٩٣ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٢٩٩ ، ح ٢٧١٢٧.
[١٢] « المدالسة » : المخادعة ، يقال : دالس مدالسة ودلاساً ودلّس في البيع وفي كلّ شيء ، إذا لم يبيّن عيبه ، وهو من الدَّلَس بمعنى الظلمة. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٣٠ ؛ لسان العرب ، ج ٦ ، ص ٨٦ ( دلس ).
[١٣] في « م ، ن ، بح ، جد » : ـ « عن الوليد ». والظاهر أنّه سهو نشأ من جواز النظر من « الوليد » في العبّاس بن الوليد