الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠٥ - ١٣٢ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الْأَرْضَ أَوِ الدَّارَ فَيُؤَاجِرُهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا
٩٢٣٠ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ [١] : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ مِنَ السُّلْطَانِ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ بِدَرَاهِمَ مُسَمَّاةٍ ، أَوْ بِطَعَامٍ مُسَمًّى ، ثُمَّ آجَرَهَا ، وَشَرَطَ لِمَنْ [٢] يَزْرَعُهَا [٣] أَنْ يُقَاسِمَهُ النِّصْفَ أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ [٤] أَوْ أَكْثَرَ ، وَلَهُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ ذلِكَ فَضْلٌ : أَيَصْلُحُ [٥] لَهُ ذلِكَ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا حَفَرَ [٦] نَهَراً ، أَوْ عَمِلَ [٧] لَهُمْ شَيْئاً [٨] يُعِينُهُمْ بِذلِكَ ، فَلَهُ ذلِكَ ».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ [٩] اسْتَأْجَرَ أَرْضاً مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ بِدَرَاهِمَ مُسَمَّاةٍ ، أَوْ بِطَعَامٍ مَعْلُومٍ ، فَيُؤَاجِرُهَا قِطْعَةً قِطْعَةً ، أَوْ جَرِيباً [١٠] جَرِيباً بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ ، فَيَكُونُ لَهُ فَضْلٌ فِيمَا [١١] اسْتَأْجَرَهُ [١٢] مِنَ السُّلْطَانِ ، وَلَا يُنْفِقُ شَيْئاً ، أَوْ يُؤَاجِرُ تِلْكَ الْأَرْضَ قِطَعاً [١٣] عَلى أَنْ يُعْطِيَهُمُ الْبَذْرَ وَالنَّفَقَةَ ، فَيَكُونُ لَهُ فِي ذلِكَ فَضْلٌ عَلى إِجَارَتِهِ وَلَهُ تُرْبَةُ الْأَرْضِ ، أَوْ لَيْسَتْ لَهُ [١٤]؟
[١] في « جن » : ـ « قال ».
[٢] في « ط » : « أن ».
[٣] في « ط » : + « على ».
[٤] في « بخ » : ـ « من ذلك ».
[٥] في « ط » : « أتصلح ».
[٦] في « بخ ، بس » وحاشية « بح ، جت » والوسائل : + « لهم ».
[٧] في « ى » : « وعمل ».
[٨] في التهذيب والاستبصار ، ح ٤٦٥ : « عملاً ».
[٩] في « بخ ، بف ، جن » والوافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ، ح ٤٦٨ : « رجل ».
[١٠] في « بخ » : « وجريباً ». وتقدّم معنى الجَريب ذيل ح ٩٢٢٠.
[١١] في « بخ ، بف » والتهذيب والاستبصار ، ح ٤٦٨ : « ما ».
[١٢] في « ط ، ى ، بح ، بس ، جت ، جن » والوسائل والفقيه والتهذيب : « استأجر ».
[١٣] في « ط ، ى ، جت » والوافي والتهذيب : + « قطعاً ».
[١٤] في الفقيه : « وله مرمّة الأرض ، أله ذلك أو ليس له » بدل « وله تربة الأرض ، أو ليست له ». وفي الوافي : « لعلّ المراد بقوله : وله تربة الأرض ، يبقي لنفسه من تربة الأرض شيئاً ، أو لا يبقي ، بل يؤاجرها كلّها. وفي الفقيه هكذا : « وله تربة الأرض أله ذلك ، أو ليس له » أي شيء منها ».