الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٣ - ١٠٢ ـ بَابُ بَيْعِ اللَّقِيطِ وَوَلَدِ الزِّنى
وَالْمِمْرَازُ [١] لَايَطِيبُ إِلى سَبْعَةِ آبَاءٍ ».
فَقِيلَ [٢] لَهُ : وَأَيُّ شَيْءٍ الْمِمْرَازُ [٣]؟
فَقَالَ : « الرَّجُلُ [٤] يَكسِبُ [٥] مَالاً [٦] مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ ، فَيَتَزَوَّجُ بِهِ [٧] أَوْ يَتَسَرّى [٨] بِهِ [٩] ، فَيُولَدُ [١٠] لَهُ ، فَذلِكَ [١١] الْوَلَدُ هُوَ الْمِمْرَازُ [١٢] ». [١٣]
كان مملوكاً ؛ للرواية الصحيحة ، ورواية النفي متأوّلة ». وراجع : تحرير الأحكام ، ج ٢ ، ص ٣٥٣ ، المسألة ٣٣٢٠.
[١] في « ى ، بس ، جد ، جن » وحاشية « بخ ، جت » : « والممزار ». وفي « بخ ، بف » والوافي والتهذيب ، ح ٣٣٣ : « والممزير ». وفي المرآة : « قوله عليهالسلام : والممزار ، في بعض النسخ بالراء المهملة ، ثمّ الزاي المعجمة ، وهكذا بخطّ الشيخ في التهذيب ، وهو أصوب. قال في القاموس : المرز : العيب والشين ، وامترز عرضه : نال منه. وفي بعضها بالعكس ، وهو نوع من الفقّاع ، وفي بعضها بالمعجمتين ، وهو محلّ الخمور أو الخمور ، وعلى تقدير صحّتهما لعلّهما على التشبيه ، وفي بعضها المهزار بالهاء ، ثمّ المعجمة ، ثمّ المهملة ، قال في القاموس : هزره بالعصا : ضربه بها ، وغمز غمزاً شديداً ، وطرد ، ونفى ، ورجل مهزر وذو هزرات : يغبن في كلّ شيء ». وراجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٨٨ و ٧٢٢ ( هزر ) ، ( مرز ).
[٢] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب ، ح ٣٣٣. وفي المطبوع : « وقيل ».
[٣] في « ط ، ى ، بس ، جد ، جن » وحاشية « بخ » : « الممزار ». وفي « بخ ، بف » والوافي والتهذيب ، ح ٣٣٣ : « الممزير ».
[٤] في « ط » والتهذيب ، ح ٣٣٣ : + « الذي ».
[٥] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب ، ح ٣٣٣. وفي المطبوع : « يكتسب ».
[٦] في « بخ ، بف » والوافي : « المال ».
[٧] في المرآة : « قوله عليهالسلام : فيتزوّج به ، حمل على ما إذا وقع البيع والتزويج بالعين ، والثاني لا يخلو من نظر ؛ لأنّ المهر ليس من أركان العقد ، وربّما يعمّ نظراً إلى أنّ من يوقع هذين العقدين كأنّه لا يريد إيقاعهما بسبب عزمه على عدم إيفاء الثمن والصداق من ماله ، وفيه ما فيه ».
[٨] في « بف » والوافي : « يشتري ». و « يتسرّى » ، أي يتّخذ سُرِّيَّةً ، والسُرِّيَّةُ : الأمة التي بوّأتها بيتاً ؛ من السرّ ، وهو النكاح والجماع ، أو الإخفاء ؛ لأنّ الإنسان كثيراً ما يسرّها ويسترها عن حرّته ، أو من السرور ؛ لأنّه يسرّ بها ، يقال : تسرّرت الجارية ، وتسرّيت أيضاً ، كما قالوا : تظنّنت وتطنّيت. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٨٢ ( سرر ) ، وج ٦ ، ص ٢٣٧٥ ( سرا ).
[٩] في « ط ، بف » والوافي والتهذيب ، ح ٣٣٣ : ـ « به ».
[١٠] في « بح ، جد » : « فولد ».
[١١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب ، ح ٣٣٣. وفي المطبوع : « فذاك ».
[١٢] في « ى ، بس ، جد ، جن » وحاشية « بخ » : « الممزار ». وفي « ط ، بخ » والوافي والتهذيب ، ح ٣٣٣ : « الممزير ».
[١٣] التهذيب ، ج ٧ ، ص ٧٨ ، ح ٣٣٣ ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبد الله. وفيه ، ص ١٣٣ ، ح ٥٨٧ ؛ والاستبصار ،