الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٣٦ - ٥٣ ـ بَابُ اخْتِلَافِ الزَّوْجِ وَالْمَرْأَةِ وَأَهْلِهَا فِي الصَّدَاقِ
قُلْتُ : وَإِنْ [١] كَانَتِ الْمَرْأَةُ حَيَّةً ، فَجَاءَتْ بَعْدَ مَوْتِ زَوْجِهَا تَدَّعِي صَدَاقَهَا؟
فَقَالَ : « لَا شَيْءَ لَهَا ، وَقَدْ أَقَامَتْ مَعَهُ [٢] مُقِرَّةً حَتّى هَلَكَ زَوْجُهَا ».
فَقُلْتُ : فَإِنْ [٣] مَاتَتْ [٤] وَهُوَ حَيٌّ ، فَجَاءَتْ [٥] وَرَثَتُهَا يُطَالِبُونَهُ [٦] بِصَدَاقِهَا؟
فَقَالَ : « وَقَدْ أَقَامَتْ [٧] حَتّى مَاتَتْ لَاتَطْلُبُهُ؟ » فَقُلْتُ : نَعَمْ.
فَقَالَ [٨] : « لَا شَيْءَ لَهُمْ [٩] ».
قُلْتُ : فَإِنْ طَلَّقَهَا ، فَجَاءَتْ تَطْلُبُ [١٠] صَدَاقَهَا؟
قَالَ : « وَقَدْ [١١] أَقَامَتْ لَاتَطْلُبُهُ [١٢] حَتّى طَلَّقَهَا [١٣] لَاشَيْءَ لَهَا ».
قُلْتُ [١٤] : فَمَتى [١٥] حَدُّ ذلِكَ الَّذِي إِذَا طَلَبَتْهُ كَانَ لَهَا [١٦]؟
قَالَ : « إِذَا أُهْدِيَتْ إِلَيْهِ [١٧] ، وَدَخَلَتْ بَيْتَهُ ، ثُمَّ طَلَبَتْ [١٨] بَعْدَ ذلِكَ [١٩] ، فَلَا شَيْءَ لَهَا ، إِنَّهُ
[١] في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « فإن ».
[٢] في « بخ » : « معهما ».
[٣] في « بح » والاستبصار : « وإن ».
[٤] في الاستبصار : + « هي ».
[٥] في « بخ ، جت » والوافي والوسائل والتهذيب : « فجاء ». وفي الاستبصار : « فجاؤوا ».
[٦] في « بف » : « يطالبون ».
[٧] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : + « [ معه ] ».
[٨] في « بخ ، بف ، بن » والوافي والوسائل والتهذيب : « قال ».
[٩] في التهذيب والاستبصار : « لها ».
[١٠] في « بف » : « فطلبت ». وفي الوافي : « تطلبه ».
[١١] في « بح » : « وقال قد » بدل « قال وقد ». وفي التهذيب : ـ « قال ».
[١٢] في « بف » والوافي : « لا تطالبه ».
[١٣] في التهذيب : + « قال ».
[١٤] في « بح ، بخ ، بف ، جت » والوافي : « فقلت ».
[١٥] في التهذيب والاستبصار : « متى ».
[١٦] في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « لم يكن لها ».
[١٧] في الوافي : « اهديت إليه ، أي ادخلت عليه ، يقال : هدى العروس إلى بعلها وأهداها ، وهديّ كغنيّ : العروس ، كأنّ المراد من آخر الحديث أنّ استحلاف المرأة زوجها لأجل الصداق أمر عظيم لا ينبغي أن يرتكبه المرأة ». وراجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٦٢ ( هدي ).
[١٨] في التهذيب والاستبصار : « وطلبت » بدل « ثمّ طلبت ».
[١٩] في « بن » : ـ « ثمّ طلبت بعد ذلك ».