الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢٦ - ١١٥ ـ بَابُ الصُّرُوفِ
٩١٢٠ / ٨. صَفْوَانُ [١] ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : الدَّرَاهِمُ بِالدَّرَاهِمِ [٢] وَالرَّصَاصِ؟
فَقَالَ : « الرَّصَاصُ بَاطِلٌ [٣] ». [٤]
٩١٢١ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّرْفِ ، فَقُلْتُ [٥] لَهُ [٦] : الرِّفْقَةُ [٧] رُبَّمَا عَجِلَتْ فَخَرَجَتْ [٨] ، فَلَمْ نَقْدِرْ [٩] عَلَى الدِّمَشْقِيَّةِ وَالْبَصْرِيَّةِ ، وَإِنَّمَا تَجُوزُ [١٠] بِسَابُورَ [١١] الدِّمَشْقِيَّةُ وَالْبَصْرِيَّةُ؟
ح ١٧٩٧٦ ؛ الوسائل ، ج ١٨ ، ص ١٧٦ ، ح ٢٣٤٢٧.
[١] السند معلّق على سابقه. ويروي عن صفوان ، أبو عليّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار.
[٢] في « ط ، ى ، بح ، بخ ، بس ، جد ، جن » والوسائل ، ح ٢٣٤٠٠ و ٢٣٤٩٩ : « الدرهم بالدرهم ».
[٣] في المرآة : « يحتمل أن يكون المراد به الرصاص الذي يغشّ به الدراهم ، فيسأل أنّه هل يكفي دخول الرصاص لعدم كون الزياده ربا ، فأجاب عليهالسلام بأنّه غير متموّل أو غير منظور إليه ، وهو مضمحلّ ، فلا ينفع ذلك في الربا. ويحتمل أيضاً أن يكون المراد به أنّ انضمام الرصاص سواء كان داخلاً أو خارجاً لا يخرجه عن بيع الصرف ، والأوّل أظهر ».
[٤] راجع : الفقيه ، ج ٣ ، ص ٢٨٩ ، ح ٤٠٤٢ ؛ والتهذيب ، ج ٧ ، ص ١١٤ ، ح ٤٩٣ الوافي ، ج ١٨ ، ص ٦٠٣ ، ح ١٧٩٥٠ ؛ الوسائل ، ج ١٨ ، ص ١٦٦ ، ح ٢٣٤٠٠ ؛ وص ٢٠٤ ، ح ٢٣٤٩٩.
[٥] في « بف » : « فقال ».
[٦] في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « إنّ » بدل « له ». وفي الفقيه والتهذيب : + « إنّ ».
[٧] الرفقة ، بالكسر والضمّ : الجماعة المترافقون في السفر. لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ١٢٠ ( رفق ).
[٨] في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « خرجت عجلاً » بدل « عجّلت فخرجت ». وفي « ى » : « وخرجت ».
[٩] في « ى » : « ولم نقدر ». وفي « بح ، جت » : « فلم يقدر ». وفي « بخ ، بف » والوافي : « فلم أقدر ».
[١٠] في « ى ، بح ، بس ، جت ، جد ، جن » والوافي والوسائل والفقيه : « يجوز ».
[١١] في « بف » والفقيه : « بنيسابور ». وفي الوسائل : « نيسابور ». وقال الفيّومي : « سابور : كُورة من كور فارس ، ومدينتها : شهرستان ». وقال الفيروز آبادي : « سابور ، مَلِك ، معرّب شاهبور ، وكورة بفارس ، مدينتها : نَوْبَنْدَجان ». المصباح المنير ، ص ٢٦٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٦٩ ( سبر ).
وفي الوافي : « كأنّ السائل أراد الخروج إلى سابور مع رفقائه ، وكورة بفارس ، وفي بعض النسخ : بنيسابور ».