الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٩٢ - ١٣ ـ بَابُ فَضْلِ مَنْ تَزَوَّجَ ذَاتَ دِينٍ وَكَرَاهَةِ مَنْ تَزَوَّجَ لِلْمَالِ
قَالَ : الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي مَنْبِتِ السَّوْءِ ». [١]
٩٤٧٥ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « أَتى رَجُلٌ النَّبِيَّ [٢] صلىاللهعليهوآلهوسلم يَسْتَأْمِرُهُ [٣] فِي النِّكَاحِ ، فَقَالَ لَهُ [٤] رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : انْكِحْ ، وَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ ، تَرِبَتْ يَدَاكَ [٥] ». [٦]
٩٤٧٦ / ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
[١] التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٠٣ ، ح ١٦٠٨ ، معلّقاً عن الكليني. معاني الأخبار ، ص ٣١٦ ، ح ١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. وفي الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٩١ ، ح ٤٣٧٧ ؛ وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ٢٣٤ ؛ والمقنعة ، ص ٥١٢ ، مرسلاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الوافي ، ج ٢١ ، ص ٤٤ ، ح ٢٠٧٧٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٤٨ ، ح ٢٥٠٠١.
[٢] في « بخ ، بف » وحاشية « جت » : « رسول الله ».
[٣] « يستأمره » ، أي يشاوره ؛ فإنّ الائتمار والاستئمار والمؤامرة والتآمر ، كلّها بمعنى المشاورة. راجع : لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٣٠ ( أمر ).
[٤] في الوسائل والتهذيب : ـ « له ».
[٥] في « بف » : « تربّت بذاك ».
وقال ابن الأثير : « وفيه : عليك بذات الدين تربت يداك. ترب الرجل : إذا افتقر ، أي لصق بالتراب ، وأترب إذا استغنى. وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به ، كما يقولون : قاتله الله. وقيل : معناه : للهدرّك. وقيل : أراد به المثل ؛ ليرى المأمور بذلك الجدّ وأنّه إن خالفه فقد أساء. وقال بعضهم : هو دعاء على الحقيقة ؛ فإنّه قد قال لعائشة : تربت يمينك ؛ لأنّه رأى الحاجة خيراً لها. والأوّل الوجه ، ويعضده قوله في حديث خزيمة : أنعم صباحاً تربت يداك ؛ فإنّ هذا دعاء له وترغيب في استعماله ما تقدّمت الوصيّة به ، ألا تراه قال : أنعم صباحاً ، ثمّ عقّبه بـ « تربت يداك » ، وكثيراً ترد للعرب ألفاظ ظاهرها الذمّ ، وإنّما يريدون بها المدح ، كقولهم : لا أب لك ولا امّ لك ، وهوَتْ امّه ، ولا أرض لك ونحو ذلك ». النهاية ، ج ١ ، ص ١٨٤ ( ترب ).
[٦] التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٠١ ، ح ١٦٠٠ ، بسنده عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب الأحمر ، عن محمّد بن مسلم ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٢١ ، ص ٤٥ ، ح ٢٠٧٧٨ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٥٠ ، ح ٢٥٠٠٥.