مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٤ - الأحْنَفُ بنُ قَيْس
مترجموه في نقل بعض الأمثلة من حلمه و سيادته [١].
و كان الأحنف من امراء الجيش في فتح خراسان أيّام عمر [٢]. و فتح مَرْو في عصر عثمان [٣]. و اعتزل الإمامَ أمير المؤمنين عليّاً ٧ في حرب الجمل [٤]، فتبعه أربعة آلاف من قبيلته تاركين عائِشَة، [٥] و دَعته عائِشَة إلى اللِّحاق بها، فلم يُجِب و دحض موقفها بكلام بصير واعٍ. [٦]
و كان من قادة جيش الإمام ٧ في معركة صفِّين [٧]، و اقترح أن يمثّل الإمام ٧ في التَّحكيم بدل أبي موسى [٨].
و اعتزل في فتنة ابن الحَضْرَمِيّ و لم يدافع عن الإمام ٧. و كانت سياسته ترتكز على المسامحة و الموادعة، و مسايرة قومه و قبيلته، و الابتعاد عن التَّوتّر [٩].
و كانت له منزلة حسنة عند معاوية [١٠]، لكنّه لم يتنازل عن مدح الإمام
[١]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٤ ص ٩١ الرقم ٢٩، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٣٤٥ الرقم ١٣٦، وفيات الأعيان:
ج ٢ ص ٤٩٩ و فيهما «يُضرب به المثل في الحلم».
[٢]. المعارف لابن قتيبة: ص ٤٢٥، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٤ ص ٣١٣.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣١٠، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٢ المعارف لابن قتيبة: ص ٤٢٥، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٤ ص ٣١٣.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٠٠، الأخبار الطوال: ص ١٤٨؛ الجمل: ص ٢٩٥.
[٥]. الجمل: ص ٢٩٥؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٠١.
[٦]. اسد الغابة: ج ٣ ص ١٣ الرقم ٢٤٩٣.
[٧]. وقعة صفّين: ص ١١٧ و ص ٢٠٥؛ سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٤ ص ٨٧ الرقم ٢٩، تاريخ خليفة بن خيّاط:
ص ١٤٦، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٤ ص ٢٩٩.
[٨]. وقعة صفّين: ص ٥٠١؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٢، الأخبار الطوال: ص ١٩٣.
[٩]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤١٥.
[١٠]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٤ ص ٩٥ الرقم ٢٩.