مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٠ - قَيْسُ بنُ سَعْدِ بنِ عُبادَة
حاول معاوية آنذاك أن يعطفه إليه، بَيْدَ أنّه خاب و لم يُفلح. و بعد مدّة استدعاه الإمام ٧ و أشخص مكانه محمّد بن أبي بكر لحوادث وقعت يومئذٍ [١].
و كان قَيْس قائداً لشرطة الخميس [٢]، و أحد الامراء في صفِّين، إذ ولي رجّالة البصرة فيها [٣].
تولّى قيادة الأنصار عند احتدام القتال [٤] و كان حضوره في الحرب مهيباً.
و خطبه في تمجيد شخصيّة الإمام ٧، و رفعه علم الطَّاعة لأوامره ٧، و حثّ اولي الحقّ و تحريضهم على معاوية، كلّ ذلك كان أمارة على وعيه العميق، و شخصيّته الكبيرة، و معرفته بالتَّيّارات السِّياسيَّة و الاجتماعيَّة و الأُمور الجارية، و طبيعة الوجوه يومذاك [٥].
ولّاه الإمام ٧ على أذربيجان [٦]. و شهد قَيْس معه صفِّين و النَّهروان [٧]، و كان على ميمنة الجيش [٨]
[١]. الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٥٢، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٥٢، الاستيعاب: ج ٣ ص ٣٥٠ الرقم ٢١٥٨، اسد الغابة: ج ٤ ص ٤٠٥ الرقم ٤٣٥٤.
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٥٢، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٩٥ و ص ١٥٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤١٠، تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٩ ص ٤٢٨؛ رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٢٦ الرقم ١٧٧ و فيه «صاحب شرطة الخميس».
[٣]. وقعة صفّين: ص ٢٠٨؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١ البداية و النهاية: ج ٧ ص ٢٦١.
[٤]. وقعة صفّين: ص ٤٥٣.
(٥). وقعة صفّين: ص ٩٣ و ص ٤٤٦- ٤٤٩.
[٦]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٢، الغارات: ج ١ ص ٢٥٧؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٧٨.
[٧]. تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٨ الرقم ١٧، الاستيعاب: ج ٣ ص ٣٥٠ الرقم ٢١٥٨، تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٩ ص ٤٠٣.
[٨]. تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٤٩.