مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٧ - ١٣٠ كتابه
«أدِّ أمانَتَكَ، وَوَفِّ صَفْقَتَكَ، ولا تَخُنْ مَن خَانَكَ، وأحسِن إلى مَن أساءَ إليْكَ، وكافِ مَن أحسَنَ إليْكَ، واعْفُ عَمَّن ظلَمكَ، وادْعُ لمَن نَصَرَكَ، وأَعْطِ مَن حَرَمَكَ، وتواضَعْ لِمَنْ أعْطاكَ، واشْكُر اللَّهَ كَثِيراً على ما أولاكَ، واحمَدْهُ على ما أبْلاكَ».
[١]
«إنْهَ عَنِ الحُكْرَةِ، فمَن رَكَبَ النَّهْيَ، فأَوْجِعْهُ، ثُمَّ عَاقِبْه بإظهار ما احْتُكِر».
[٢]
«وإيَّاكَ والنَّوحَ علَى المَيِّتِ بِبَلَدٍ يَكُونُ لَكَ بهِ سُلْطانٌ».
[٣]
كتَب عليّ ٧ إلى رُفاعَة؛ يأمُرُه بطَرْد أهل الذِّمَّة من الصَّرْف. [٤]
«لا حِمى إلَّامِن ظَهْر مُؤمِنٍ، وظَهْر فَرَسٍ مُجاهِدٍ، وحَرِيمِ بئرٍ، وحَرِيم نهْرٍ، وحرِيمِ حِصْنٍ، والحُرْمةِ بينَ الرِّجالِ والنِّساءِ وهِيَ الحُجُبُ، وحَرِيمٍ بَيْنَ الحَلالِ والحَرامِ، لا مَرْتَعَ فيهِ، وحرِيمٍ لا يؤمَنُ في الأوَّلين والآخرين، وحرِيمٍ حَرَّمَتْهُ الرَّحِمُ، وحَرِيمِ ما جاوَزَ الأربَعَ مِنَ الحَرائِرِ، وحَرِيمِ القَضاء».
[٥]
عليّ ٧:- أنَّه استَدْرَك على ابن هَرْمَةَ خِيَانَةً، و كان على سُوق الأهواز، فكتَب إلى رُفاعَة-
«إذا قَرأْتَ كتابِي فَنَحِّ ابنَ هَرْمَةَ عَنِ السُّوقِ، وأوقِفْهُ للنَّاسِ، واسْجُنْهُ، ونادِ علَيْهِ، واكتُبْ إلى أهْلِ عَمَلِكَ تُعْلِمُهُم رَأيِي فيهِ، ولا تَأْخُذْكَ فيهِ غَفلةٌ ولا تَفرِيطٌ فَتَهلِكَ عِندَ اللَّهِ، وأعْزِلُكَ أَخْبَثَ عزلَةٍ، وأُعِيذُكَ باللَّهِ مِن ذلِكَ، فإذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ
[١]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١٧٤١.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٦ ح ٨٠.
[٣]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢٧، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٠١.
[٤]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٨ ح ٨٦.
[٥]. دستور معالم الحكم: ص ١١١.