مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٦ - ١٣٠ كتابه
يَذهَبُ بالبَهاءِ، ويُجَرِّى ءُ الخُصومَ علَى الاعتداءِ.
إيَّاكَ وقَبولَ التُّحَفِ مِنَ الخُصومِ، وحاذِرِ الدُّخْلَةَ، مَن ائتَمَنَ امرأةً حَمْقاءَ، ومَن شاوَرَها فَقَبِلَ مِنها نَدِمَ، احْذَر مِن دَمْعَةِ المُؤمِنِ، فَإنَّها تَقْصِفُ من دَمَّعها، وتُطفِئُ بُحُورَ النِّيرَانِ عَن صاحِبِها، لا تَنْبُز الخُصومَ، ولا تَنْهرْ السَّائِلَ، ولا تُجالِسْ في مَجلِسِ القَضاءِ غَيْرَ فَقِيهٍ، ولا تُشاوِرْ في الفُتيا، فإنَّما المَشورةُ في الحَرْبِ ومَصالِحِ العاجِلِ، والدِّينُ ليسَ هُوَ بالرَّأي، إنَّما هُوَ الاتِّبَاعُ، لا تُضَيِّعِ الفَرائِضَ، وتَتَّكِلْ علَى النَّوافِلِ، أحسِن إلى مَنْ أساءَ إليك، واعْفُ عَمَّن ظلَمَكَ، وادعُ لِمَن نَصَرَكَ، وأعْطِ مَن حَرَمَك وتَواضَعْ لِمَنْ أعطَاكَ، واشكُر اللَّهَ على ما أوْلَاكَ، واحْمَدْهُ علَى ما أبْلَاكَ.
العِلْمُ ثَلاثةٌ: آيةٌ مُحكَمةٌ، وسُنَّةٌ مُتبَعَةٌ، وفريضَةٌ عادِلةٌ، ومَلَاكُهُنَّ أمرُنَا».
[١]
«لا تَستعمِل مَن لا يُصدِّقُكَ، ولا يُصَدِّقُ قَوْلَكَ فِينا، وإلَّا فاللَّهُ خَصْمُكَ وطالِبُكَ، لا تُوَلِّ أمرَ السُّوقِ ذا بِدْعَةٍ وإلَّا فأنْتَ أعلَمُ».
[٢]
«مَنْ تَنقّصَ نبيَّاً فلا تُناظِرْهُ».
[٣]
عن عليّ ٧ أنَّه كتب إلى رُفاعَة، و هو رُفاعَة بن شَدَّاد، و كان قاضيا لعليّ ٧ بالأهواز:
«أنْ يأمُرَ القصَّابِينَ أنْ يُحْسِنوا الذَّبحَ، فمَن صمَّم فَلْيُعَاقِبْهُ، وْليُلْقِ ما ذَبَحَ إلى الكِلابِ».
[٤]
«لا قِسْمَةَ فيما لا يَتَبَعَّضُ، يعني ما لا يَتَجَزَّأُ على أنْصِباءِ الشُّرَكاءِ».
[٥]
[١]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٥٣٤ ح ١٨٩٩ راجع: دستور معالم الحكم: ص ٦٣.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٥٣٠ ح ١٨٨٢.
[٣]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٥٩ ح ١٦١٩.
[٤]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٧٦ ح ٦٣٤، بحار الأنوار: ج ٦٥ ص ٣٢٨ ح ٤٩.
[٥]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١٧٨٢.