مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٥ - ١٣٠ كتابه
«لا تُطَلُّ الدِّماءُ، ولا تُعَطَّلُ الحُدودُ»
[١].
«أقِم الحُدودَ في القَريبِ يَجتَنِبْها البَعيدُ، لا تُطَلُّ الدِّماءُ، ولا تُعَطَّلُ الحدودُ»
[٢].
«دَارِئ عَنِ المُؤْمِنِ ما استَطَعْتَ، فإنَّ ظَهْرَه حِمَى اللَّهِ، ونفسَه كريمةٌ علَى اللَّهِ، ولَهُ أن يَكُونَ ثَوابُ اللَّهِ، وظالِمُهُ خَصْمُ اللَّهِ، فَلا يَكونُ خَصْمَك اللَّهُ»
[٣].
«لا تَقْضِ وأنْتَ غَضْبَانٌ، ولا من النَّوم سَكْران»
[٤].
«اعْلَم يا رُفاعَة أنَّ هذهِ الإمارَةَ أمانَةٌ، فمَن جَعَلَها خِيانَةً فَعلَيْهِ لَعنةُ اللَّهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، ومَنِ استَعْمَلَ خائِناً فإنَّ محمَّداً ٦ بَرِيءٌ منه في الدُّنيا والآخِرَةِ».
[٥]
«ذَرِ المَطَامِعَ، وخالِفِ الهَوَى، وزَيِّن العِلْمَ بسَمْتٍ صالِحٍ، نِعْمَ عَوْنُ الدِّينِ الصَّبرُ، لو كانَ الصَّبرُ رجلًا لكان رَجُلًا صالِحاً، وإيَّاك والمَلَالَةَ، فإنَّها من السُّخْفِ والنَّذَالَةِ، لا تُحْضِر مَجْلِسَكَ مَن لا يَشبَهُكَ، وتَخَيَّرْ لوِردِكَ، اقضِ بالظَّاهِرِ، وفَوِّضْ إلى العَالِمِ الباطِن، دَعْ عنكَ أظُنُّ وأحسِبُ، وأرَى لَيْسَ في الدِّينِ إشكالٌ، لا تُمارِ سَفِيهاً، ولا فَقِيهاً، أمَّا الفقيهُ، فيَحْرِمَكَ خَيْرَه. وأمَّا السَّفيهُ فيُحزِنُكَ شرُّه، لا تُجادِل أهلَ الكِتابِ إلَّابالَّتي هِيَ أحسَنُ بالكتاب والسُّنَّةِ، لا تُعَوِّدْ نفسَكَ الضَّحكَ، فإنَّه
[١]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٠٤ ح ١٤١٦.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٤٢ ح ١٥٤ عيون الحكم و المواعظ: ص ٧٩ ح ١٩٢٣، دستور معالم الحكم: ص ٦٠ و فيهما إلى قوله «البعيد».
[٣]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٤٥ ح ١٥٥٣، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٢٣٠ ح ٢٨ عن كتاب القضاء للصوري و فيه «دار المؤمن» بدل «دارئ المؤمن» و «فلا تكن خصمه» بدل «فلا يكن خصمك اللَّه»؛ دستور معالم الحكم:
ص ١٢٣ و ١٢٤.
[٤]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٥٣٧ ح ١٩٠٩؛ دستور معالم الحكم: ص ٦٣.
[٥]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٥٣١ ح ١٨٩٠.