مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٤ - ١٣٠ كتابه
١٣٠ كتابه ٧ إلى رُفاعَة بن شَدَّاد
[كان رُفاعَة بن شَدَّاد البَجَلِيّ- بضمّ الرَّاء- من أصحاب أمير المؤمنين ٧، و هو أحد أولئك النَّفر الَّذِين وُفِّقوا لدفن أبي ذرّ مع الأشْتَر (رحمه الله)، و هو من الفضائل الكبيرة؛ لشهادة الرَّسول العظيم بإيمانهم في حديث مشهور بين العامَّة و الخاصَّة، و قد شهد معه ٧ صفِّين، و كان على بجيلة، و له كلام في رفع أهل الشَّام المصاحف. [١]
ثُمَّ جعله أمير المؤمنين ٧ قاضياً على الأهواز، و كتَب إليه كتاباً في الأحكام، يوصيه فيه بأمور، و قد نقله دعائم الإسلام متفرِّقاً، و نقله عنه العلّامة المحدِّث النُّوري في المستدرك، و نهج السَّعادة، و لم أجده مجتمعاً، و أشار إليه المحدِّث القمِّي (رحمه الله) في سفينة البحار في ترجمة رُفاعَة.
ثُمَّ هو من الَّذِين كتبوا إلى الحسين ٧ و لم ينصروه، ثُمَّ تابوا، و هو من رؤساء التَّوَّابين الَّذِين خرجوا إلى عَين الوردة، و قاتلوا أهل الشَّام، و لكنَّه لم يكن مستقتلًا كما، استقتل سُلَيْمان و المُسَيَّب بن نَجَبَة، و عبد اللَّه بن سَعْد، و عبد اللَّه بن وال، فلمَّا قتل هؤلاء رجع إلى الكوفة، و خرج في أخذ الثَّار، و قتل حينئذٍ.] [٢]
و هاك نصّ الكتاب، نذكره مجتمعاً و نشير إلى مواضعه من الدَّعائم و غيره:
[١] راجع: وقعة صفِّين: ص ٢٠٥ و ٤٨٨.
[٢] راجع: رجال الكشّي: ج ١ ص ٦٥ الرقم ١١٨، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢٧ وج ٢ ص ١٧٦ و ٤٩٩، الغارات:
ج ٢ ص ٧٧٥، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٦ ترجمة سفينة البحار: ج ١ مادة «رفع»، قاموس الرجال: ج ٤ ص ١٣٣ و ١٣٤؛ تاريخ الطبري: ج ٧ ص ١٢٧ و ص ٢٣٣ و ص ٤٩٧ و ص ٤٩٩ و ص ٥٤٣- ٥٦٥ و ص ٥٩٨- ٦٥٩، مروج الذَّهب: ج ٣ ص ١٠٣.