مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٦ - ١٢٥ كتابه في الصلح
الأمن، و للحكمين أن يَنزِلا منزلًا عَدْلًا بين أهل العِراق و أهل الشَّام، و لا يحضرهما فيه مَن أحبَّا، عن مَلَا منهما و تَرَاض.
و إنَّ المسلمين قد أجَّلُوا القاضيين إلى انسلاخ رمضان، فإن رأى الحكَمان تعجيل الحكومة فيما وُجّها له عجّلاها، و إن أرادا تأخيرها بعد رمضان إلى انقضاء الموسم فإنَّ ذلك إليهما.
فإنْ هما لم يحكما بكتاب اللَّه و سُنَّة نبيِّهِ ٦ إلى انقضاء الموسم، فالمسلمون على أمرهم الأوَّل في الحرب.
و لا شرط بين واحد من الفريقين.
و على الامَّة عهدُ اللَّه و ميثاقُه على التَّمام، و الوفاء بما في هذا الكتاب، و هم يدٌ على من أراد فيه إلحاداً و ظلماً، أو حاوَلَ له نَقْضاً.
و شهد بما في الكتاب من أصحاب عليّ: عبد اللَّه بن عبَّاس، و الأشْعَث بن قَيْس، و الأشْتَر مالك بن الحارث، و سعيد بن قَيْس الهَمْدانِيّ، و الحُصَيْن و الطُّفَيل ابنا الحارث بن المطَّلب، و أبو اسَيْد مالك بن ربيعة الأنْصاريّ، و خَبَّاب بن الأرَتّ، و سَهْل بن حُنَيْف، و أبو اليَسَر بن عَمْرو الأنْصاريّ، و رفاعَة بن رافع بن مالك الأنْصاريّ و عَوْف بن الحارث بن المطَّلب القُرَشيّ، و بُرَيْدَة الأسْلميّ، و عُقْبَة بن عامر الجُهَنيّ، و رافع بن خَدِيْج الأنْصاريّ، و عَمْرو بن الحَمِق الخُزاعِيّ، و الحسن و الحسين ابنا عليّ ٨ و عبد اللَّه بن جَعْفَر الهاشِميّ، و النُّعْمَان بن عَجْلان الأنْصاريّ، و حُجْر بن عَدِيّ الكِنْديّ، و وَرْقاء بن مالكِ بن كَعْب الهَمْدانِيّ، و ربيعة بن شُرَحْبِيل، و أبو صفرة بن يزيد، و الحارث بن مالك الهَمْدانِيّ، و حُجْر بن يزيد، و عُقْبَة بن حُجَيّة، (إلى هنا السقط).