مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٨ - ٥٩ كتابه
وأوْجَبَ لي ولايَتَه علَيْكم * * * رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ غَديرِ خُمِ
أنا الرَّجل الَّذي لا تُنكِرُوهُ * * * ليومِ كَريهةٍ وليوم سِلمِ
فوَيلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثمَّ وَيْلٌ * * * لِمَنْ يَلْقَى الإلَهَ غَداً بِظُلْمي.»
فقال معاوية: أخفوا هذا الكتاب، لا يقرؤهُ أهلُ الشَّام فيميلوا إلى ابن أبي طالب.
[١]
٥٨ كتابه ٧ إلى معاوية
عن الجاحظ في كتاب الغرَّة، قال: كتب عليّ ٧ إلى معاوية:
«غرَّكَ عِزُّك، فصار قِصارُ ذلك ذُلَّك، فاخشَ فاحِشَ فِعلِكَ، فَعَلَّكَ تُهدى بِهذا.» [٢]
٥٩ كتابه ٧ إلى معاوية
«أمَّا بعدُ، فإنّ الدُّنيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، ذاتُ زِيْنَةٍ وبَهْجَةٍ، لم يَصْبُ إليْها أحَدٌ إلَّا وشَغَلَتْه بِزيْنَتِها عَمَّا هو أنْفَعُ له منها، وبالآخِرَةِ أُمِرنا، وعَلَيْها حُثِثْنا، فَدَعْ- يا مُعاوِيَةُ- ما يَفْنى، واعْمَل لِما يَبْقى، واحْذَر المَوْتَ الَّذِي إليْه مَصِيرُكَ، والحِسابَ
[١]. الاحتجاج: ج ١ ص ٤٢٩ ح ٩٣ و راجع: الفصول المختارة: ص ٧٠ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٧٠، كنز الفوائد: ص ١٢٢؛ التذكرة لابن الجوزي: ص ١١٥.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٤٨، مطالب السئول: ص ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١٦٣؛ سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ١٦ ص ٣٠٨.