مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦١ - ٤٩ كتابه
عَالِمِ اللِّسَانِ، يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ، ويَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ». [١]
٤٩ كتابه ٧ إلى مُحَمَّد بن أبي بَكر
عن قامُوس بن مُخارِق: إنَّ مُحَمَّد بن أبي بَكر كتب إلى عليّ، سأله عن مُسلِمَينِ تزنْدقا، و عن مُسلم زنى بنصرانيَّة، و عن مُكاتَبٍ مات و ترك بقيّة كتابته، و ترك وُلداً أحراراً، فكتب إليه عليّ ٧:
«أمَّا اللَّذان تزندقا، فإن تابا، وإلَّا فاضرب أعناقهما، وأمَّا المسلم فأقم عليه الحدَّ، وادفع النَّصرانيَّة إلى أهل ذمَّتها، وأمَّا المكاتب فيؤدّي بقيّة كتابته، وما بقي فَلِوُلْدِه الأحرار»
. [٢]
[صورة أُخرى لنقل الغارات:]
الحارث عن أبيه قال: بعث عليّ ٧ مُحَمَّد بن أبي بَكر أميراً على مصر، فكتب إلى عليّ ٧ يسأله عن رجل مسلم فجر بامرأة نصرانيَّة، و عن زنادقة فيهم من يعبد الشمس و القمر، و فيهم من يعبد غير ذلك، و فيهم مرتدٌّ عن الإسلام، و كتب يسأله عن مكاتب مات و ترك مالًا و ولداً، فكتب إليه عليّ ٧:
«أن أقم الحدّ فيهم على المسلم الَّذي فجر بالنَّصرانيَّة، وادفع النَّصرانيّة إلى
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٧ و راجع: الأمالي للمفيد: ص ٢٦٠، الأمالي للطوسي: ص ٢٥، تحف العقول:
ص ١٧٦، الغارات: ج ١ ص ٢٢٧- ٢٥٠، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٤١؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد:
ج ١٥ ص ١٦٣، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٩٢.
[٢]. كنز العمّال: ج ٥ ص ٤٣٣ ح ١٣٥٢٦ و راجع: السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣٥٠ ح ١٦٨٥٣، المصنّف لعبد الرزّاق:
ج ١٠ ص ٣٢١ الرقم ١٩٢٣٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٥ ص ٢٠٨ ح ٣.