مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٦ - و فضائل تميم كثيرة
فَلِلّهِ عينا مَنْ رَأى مِثْلَ غالِبٍ * * * قَرَى مائةً ضَيْفاً و لَمْ يَتَكَلَّم
و لقي عليّا بالبصرة، و أدخل عليه الفَرَزْدَق، و كان مشهوراً بالجود. [١]
و منهم: خالد بن عَتَّاب، الذي كان في الجاهليَّة أجود العرب، قال ذلك الفَرَزْدَق عند سُلَيْمان، فلم ينكره. [٢]
و منهم: أحلم العرب أحْنَف بن قَيْس، يضرب به المثل حلماً، و له كلمات قصار، و خطب، و له مواقف مع معاوية، و زِياد، و طَلْحَة، و الزُّبَيْر، و له نصائحُ لقومه، و دفاع عن العجم، و له موقفٌ مع عمر. [٣]
و منهم: الحَرِيش بن هِلال السَعْديّ، يقال فيه: أنَّه كان أشجع العرب، ذكره الفَرَزْدَق عند سُلَيْمان مُفاخَرَةً، فلم ينكره.
و منهم: عُتَيْبَة بن الحارث بن شهاب اليَربُوعيّ، و لو ذكره الفَرَزْدَق لسُلَيْمان، و قال: إنَّه أشجع العرب، لكان غير مدافع. قالوا: كانت العرب تقول: لو وقع القمر إلى الأرض، لما التقفه إلَّا عُتَيْبَة بن الحارث، لمهارته بالرُّمح، و كان يقال له: صياد الفوارس، و سمّ الفوارس. و هو الَّذي أسر بِسْطام بن قَيْس ... و هو المُقدَّم على فرسان العرب كلّها ... [٤]
و منهم: هند بن أبي هالة، أكرم النَّاس عمّاً و عمَّةً و جدَّاً و جدَّةً، ابن خَدِيجة ٣،
[١]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٢٨ و ١٢٩، الإصابة: ج ٥ ص ٢٠٦.
[٢]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٣ عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٣ ص ٩٤، تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٢٧١- ٣٠٠، البيان و التبيين: ج ٣ ص ٢٣٦.
[٣]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٣٠، أسد الغابة: ج ١ ص ١٧٨، الإصابة: ج ١ ص ٣٣١.
[٤]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٣ الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٣٩ عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ١ ص ١٢٤.