مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٥ - ٣١ كتابه
٣٠ كتابه ٧ لِماهوْيه
نقل الطَّبريّ، عن عليّ بن محمَّد المَدائِنيّ، عن أبي زكريَّا العَجْلانِيّ، عن أبي إسحاق، عن أشياخه، قال: قدم ماهَويْه أبراز- مَرْزُبان مرْو- على عليّ بن أبي طالب ٧ بعد الجمل مقرّا بالصُّلح، فكتَب له عليٌّ كتاباً إلى دَهاقين مرْو، و الأساورة، و الجُند سلارين، و مَن كان في مرْو:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سَلامٌ على مَن اتَّبع الهُدى، أمَّا بعدُ، فإنَّ ماهوْيهِ أبراز- مَرْزبان مَرْو- جاءني، وإنِّي رضيتُ عنه».
و كتب سنة ستّ و ثلاثين. [١].
٣١ كتابه ٧ إلى أبي موسى الأشْعَرِيّ
من كِتاب له ٧ إلى أبي موسى الأشْعَرِيّ، و هو عاملُه على الكوفة، و قد بلَغه عنه تثبيطه النَّاس عن الخروج إليه، لمَّا نَدَبهم لحَرب أصحاب الجَمَل:
«مِنْ عَبْدِ اللَّه عَلِيٍّ أمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إلَى عَبْدِ اللَّه بْنِ قَيْسٍ.
أمَّا بعدُ، فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْك قَوْلٌ، هُوَ لَك وعَلَيْك، فَإذَا قَدِمَ رَسُولِي عَلَيْك فَارْفَعْ ذَيْلَك، واشْدُدْ مِئْزَرَك، واخْرُجْ مِنْ جُحْرِك، وانْدُبْ مَنْ مَعَك، فإنَّ حَقَّقْتَ فَانْفُذْ، وإِنْ تَفَشَّلْتَ فَابْعُدْ، وايْمُ اللَّه لَتُؤْتَيَنَّ حَيْثُ أنْتَ، ولا تُتْرَك حَتَّى يُخْلَطَ زُبْدُك بِخَاثِرِك، وذَائِبُك بِجَامِدِك، وحَتَّى تُعْجَلَ عَنْ قِعْدَتِك، وتَحْذَرَ مِن أمَامِك
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٥٧ و راجع: الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٥٧، تاريخ الخلفاء: ص ٣٦؛ تاريخ اليعقوبي: ص ١٨٣.