مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧ - وصيّته
٨. أودّ أن يكون هناك دائماً واحد أو أكثر من أبنائي مكبّا على اكتساب العلم. و قد دعوت اللَّه أن لا يقطع من ذريّتي العلم و العلمائيَّة، إنَّهُ قريب مجيب.
٩. توضع كتبي التي لم تطبع بعد، تحت تصرّف المؤسسات، لكي تُنظّم و تُحقَّق و تُطبع.
١٠. كلّ ما يعود من حقوق الطبع و النَّشر، يوضع تحت تصرف زوجتي لتنفقه على نفسها، أو تخصصه لمورد إنفاق معيّن.
١١. تُجمع كتاباتي التي تُعتبر حصيلة عمري لتكون موضع استفادة.
١٢. إذا رجعت من هذا السَّفر سالماً، و متُّ في إيران، أُدفن في أرض قم. و حيثما أُدفن من قم، فإنني في حِمى السيِّدة المعصومة، و أودّ أن ادفن في مقبرة «الشيخان» على الأقل.
١٣. اطلبوا لي العفو من الناس في أقرب فرصة بعد دفني، و خاصة في ميانه و قم، و من الأصدقاء الذين هم أعلام الأمّة و هُداتها، و من أهالي بورسخلو حيث قضيتُ عهد الطُّفولة هناك، و من المؤكَّد أنَّ احتمالات الزلل كثيرة في ذلك العهد.
١٤. اجتنبوا مظاهر البهرجة و التفاخر عند موتي، هذه الامور تمثّل في حقيقة الحال كماليات الأحياء. و لا تكلِّفوا أنفسكم مشقّة الأعراف الجارية بين الناس.
١٥. لا تنسوني في مواضع استجابة الدُّعاء، و اذكروني بالاستغفار و الدعاء، و أقيموا مراسيم العزاء في الأيام الفاطمية ما استطعتم.
١٦. لتكن علاقتكم مع بعضكم علاقة ودٍّ و تراحم و تواصل، فالدنيا لا تستحقُّ التشكّي و التنازع و التباغض. الدنيا لا تساوي شيئاً حتى توقعوا أنفسكم من أجلها في ما لا يُرضي اللَّه. فإن أطال اللَّه في عمري و رجعت إليكم حيّاً، فسأكتب لكم إن شاء اللَّه شيئاً، رغم قناعتي بكفاية ما كتبه غيري من العلماء الأعلام. و أوصيكم باحترام الكبار و خاصَّة الحاج مهدي الذي هو في مكاني، و لا تنسوا الشَّفقة على الصِّغار و الرأفة بهم.
١٧. أوصيكم بالتقوى و اجتناب المعاصي. و أدعوكم إلى أن توطّدوا ارتباطكم بأهل البيت : يوماً بعد يوم. و توسّلوا بهم على الدَّوام، و لو بقراءة الزيارة الجامعة، أو زيارة أمين اللَّه، أو