مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٣ - «بنو مَخْدُوع»
بمخدوج، للتصريح في الأبيات السَّابقة بأنَّه ابن مخدوج. [١]
و ذكر ابن قُتَيْبَة- في وقعة الجمل-: أنَّ عليّا ٧ عقد لبَكر، و تَغْلِب، و أفناء ربيعة، راية، و ولَّى عليهم مَحْدُوج الذُّهْلِيّ. [٢]
و قال الطَّبري في وقعة الجمل: و كانت راية بَكر بن وائل من أهل الكوفة في بني ذُهْل، كانت مع الحارث بن حَسَّان بن خُوط الذُّهْلِيّ، فقال: أبو العَرفاء الرَّقاشيّ: أبق على نفسك و قومك، فأقدم و قال: يا معشر بَكر بن وائل، إنَّه لم يكن أحد من رسول اللَّه ٦ مثل منزلة صاحبكم فانصروه، فأقدم فقتل و قتل ابنه، و قتل خمسة إخوة له ....
و قال ابنه:
أنْعى الرَّئيسَ الحارِثَ بن حَسَّانْ * * * لِآلِ ذُهْلٍ و لِآلِ شَيْبانْ
و قتل رجل من بني مَحْدُوج، و كانت الرِّئاسة لهم من أهل الكوفة [٣]
قال ابن خلدون في بيان النَّافرين من الكوفة: و نفر النَّاس مع الحسن كما قلنا، و كان الأمراء على أهل النَّفر: على كِنانَة و أسَد و تَميم و الرَّباب و مُزَينة، مَعْقِلُ بنُ يسار الرِّياحيّ. و على قبائل قَيْس، سَعْد بن مسعود الثَّقَفيّ، عمّ المختار. و على بَكر و تَغْلِب وَعْلَةُ بنُ مجدوح الذُّهْلِيّ. [٤]
و قال أيضاً: و كانت راية بَكر بن وائل في بني ذُهل، مع الحرث بن حسَّان،
[١]. أعيان الشيعة: ج ٤ ص ٦٢٣.
[٢]. الأخبار الطوال: ص ١٤٦.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٢٢ و راجع: الاستيعاب: ج ١ ص ٤٠٧ الرقم ٥٢٧.
[٤]. تاريخ ابن خلدون: ج ٢ ص ٦١٤ و راجع: تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٠٠.