الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
٤ / ٩
أَشجارُ الجَنَّةِ
الكتاب
«وَ أَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ * فِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍ * وَ طَـلْحٍ مَّنضُودٍ * وَ ظِـلٍّ مَّمْدُودٍ * وَ مَاءٍ مَّسْكُوبٍ * وَ فَـكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَ لَا مَمْنُوعَةٍ » . {-١-}
الحديث
١٤٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما فِي الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَا وَساقُها مِن ذَهَبٍ . [٢]
١٥٠. شرح الأخبار عن سلمان : وَرَدتُ عَلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَهُوَ عَلى رَأسِ رَكِيٍ [٣] ، فَقالَ لِي : ... يا سَلمانُ ، إِنَّهُ مَن سَبَّحَ اللّهَ تَسبِيحَةً ، أَو هَلَّلَهُ تَهلِيلَةً ، أَو كَبَّرَهُ تَكبِيرَةً ، أَو حَمَّدَهُ تَحمِيدَةً ، غَرَسَ اللّهُ عز و جل لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ ؛ أَصلُها مِن ذَهَبٍ ، وَفَرعُها مِنَ اللُّؤلُؤِ ، مُكَلَّلَةً بِالياقُوتِ ، ثَمَرُها كَثَديِ الأَبكارِ ، أَحلَى مِنَ الشَّهدِ ، وَأَليَنُ مِنَ الزُّبدِ ، كُلَّما جُنِيَ مِنها شَيءٌ عادَ مَكانَهُ مِثلُهُ . [٤]
١٥١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ نَخلَ الجَنَّةِ جُذُوعُها ذَهَبٌ أَحمَرُ ، وَكَرَبُها زَبَرجَدٌ أَخضَرُ ، وَشَمارِيخُها [٥] دُرٌّ أَبيَضُ ، وَسَعَفُها حُلَلٌ خُضرٌ ، وَرُطَبُها أَشَدُّ بَياضا مِنَ الفِضَّةِ ، وَأَحلَى مِنَ العَسَلِ ، وَأَليَنُ مِنَ الزُّبدِ ، لَيسَ فِيهِ عَجَمٌ [٦] ، طُولُ العَذقِ اِثنا عَشَرَ ذِراعا ، مَنضُودَةٌ
[١] الواقعة : ٢٧ ـ ٣٣.[٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٧١ ح ٢٥٢٥ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٥٦ ح ٣٩٢٤٧ ؛ روضة الواعظين : ص ٥٥٤ .[٣] الرَكيّ : البئر ، وجمعها ركايا (النهاية : ج ٢ ص ٢٦١ «ركا»).[٤] شرح الأخبار : ج ١ ص ١٧٨ ح ١٣٩ ، المعجم الكبير : ج ٦ ص ٢٦٦ ح ٦١٦٧ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٤ ح ٢٠٥٩ .[٥] الشِّمْراخ : كلّ غصن من أغصان العِذق، وهو الذي عليه البُسر (النهاية : ج ٢ ص ٥٠٠ «شمرخ»).[٦] العَجَمُ : النوى (النهاية : ج ٣ ص ١٨٧ «عجم»).