الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٤
١١٦٥. صحيح مسلم عن أبي هريرة : لَمّا اُنزِلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ » [١] دَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله قُرَيشا ، فَاجتَمَعوا . فَعَمَّ وخَصَّ ، فَقالَ : يا بَني كَعبِ بنِ لُؤَيٍّ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَني مُرَّةَ بنِ كَعبٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَني عَبدِ شَمسٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَني عَبدِ مَنافٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَني هاشِمٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا فاطِمَةُ! أنقِذي نَفسَكِ مِنَ النّارِ ؛ فَإِنّي لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللّهِ شَيئا ، غَيرَ أنَّ لَكُم رَحِما سأَبُلُّها بِبَلالِها [٢] . [٣]
١١٦٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما رَأَيتُ مِثلَ النّارِ نامَ هارِبُها! ولا مِثلَ الجَنَّةِ نامَ طالِبُها! [٤]
١١٦٧. مسند ابن حنبل عن أنس عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَّهُ قالَ لِجِبرَئيلِ عليه السلام : ما لي لَم أرَ ميكائيلَ ضاحِكا قَطُّ ؟! قالَ : ما ضَحِكَ ميكائيلُ مُنذُ خُلِقَتِ النّارُ . [٥]
١١٦٨. صحيح البخاري عن ابن عبّاس : اِنخَسَفَتِ [٦] الشَّمسُ فَصَلّى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ قالَ :
[١] الشعراء : ٢١٤ .[٢] البَلال : جمع بلَلَ ؛ وهو كلّ ما بلّ الحلق من ماء أو لبن أو غيره (النهاية : ج ١ ص ١٥٣ «بلل») .[٣] صحيح مسلم : ج ١ ص ١٩٢ ح ٣٤٨ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٢ ص ١٧٧ ، ذخائر العقبى : ص ٣٢ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٣٨ ح ٣١٨٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٨٤ ح ٨٧٣٤ و ص ٢٣٠ ح ٨٤١٠ ، سنن النسائي : ج ٦ ص ٢٤٨ والأربعة الأخيرة نحوه ، كنز العمال : ج ١٦ ص ١٠ ح ٤٣٧٠٢ .[٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٧١٥ ح ٢٦٠١ ، الزهد لابن المبارك : ص ٩ ح ٢٧ ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ١٤ ح ٧٩١ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٧٨ كلّها عن أبي هريرة ، المعجم الأوسط : ج ٢ ص ١٧٧ ح ١٦٣٨ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٢٠٠ ح ٤٤٩ عن كليب بن حزن نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٧٣ ح ٤٣٠٣٩ ؛ نهج البلاغة : الخطبة ٢٨ ، الإرشاد: ج ١ ص٢٣٦، تحف العقول: ص١٥٢ كلّها عن الإمام علي عليه السلام ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص٣٣٣ ح ٢١.[٥] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٤٤٧ ح ١٣٣٤٢ ، الزهد لابن حنبل : ص ٨٨ ، فتح الباري : ج ٦ ص ٣٠٧ ، الفردوس : ج ٣ ص ٢٢٥ ح ٤٦٦١ ، الدرّ المنثور : ج ١ ص ٢٢٩ نقلاً عن أبي الشيخ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ١٤٠ ح ١٥١٧٠ ؛ بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٢٦٠ ح ٣٢ .[٦] قد ورد الخسوف في الحديث كثيرا للشمس ، والمعروف لها في اللغة الكسوف لا الخسوف (النهاية : ج ٢ ص ٣١ «خسف») .