الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٥
الحديث
١٥٦٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ اكتَسَبَ مالاً مِن غَيرِ حِلِّهِ كانَ رادَّهُ [١] إلَى النّارِ . [٢]
١٥٧٠. عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يُبالِ مِن أينَ اكتَسَبَ المالَ ، لَم يُبالِ اللّهُ عز و جل مِن أينَ أدخَلَهُ النّارَ . [٣]
١٥٧١. عنه صلى الله عليه و آله : لا يُعجِبُكَ امرُؤٌ أصابَ مالاً مِن غَيرِ حِلِّهِ ، فَإِن أنفَقَ مِنهُ لَم يُقبَل مِنهُ ، وما بَقِيَ كانَ زادَهُ إلَى النّارِ . [٤]
١٥٧٢. الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أعظَمَ الحَسَراتِ يَومَ القِيامَةِ حَسرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مالاً في غَيرِ طاعَةِ اللّهِ، فَوَرِثَهُ رَجُلٌ فَأَنفَقَهُ في طاعَةِ اللّهِ سُبحانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الجَنَّةَ ودَخَلَ الأَوَّلُ بِهِ النّارَ . [٥]
١٥٧٣. الأمالي للمفيد عن الحسن بن أبي الحسن البصري : لَمّا قَدِمَ عَلَينا أميرُالمُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام البَصرَةَ ... دَخَلَ سوقَ البَصرَةِ ، فَنَظَرَ إلَى النّاسِ يَبيعونَ ويَشتَرونَ ، فَبَكى عليه السلام بُكاءً شَديدا ، ثُمَّ قالَ : يا عَبيدَ الدُّنيا وعُمّالَ أهلِها ! إذا كُنتُم بِالنَّهارِ تَحلِفونَ ، وبِاللَّيلِ في فُرُشِكُم تَنامونَ ، وفي خِلالِ ذلِكَ عَنِ الآخِرَةِ تَغفُلونَ ، فَمَتى تُحرِزونَ الزّادَ ، وتَفَكَّرونَ فِي المَعادِ؟! فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يا أميرَالمُؤمِنينَ ! إنَّهُ لا بُدَّ لَنا مِنَ المَعاشِ ، فَكَيفَ نَصنَعُ؟ فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : إنَّ طَلَبَ المَعاشِ مِن حِلِّهِ لا يَشغَلُ عَن عَمَلِ الآخِرَةِ ،
[١] كذا في الطبعة المعتمدة للمصدر ، وفي بحار الأنوار ومستدرك الوسائل (ج ١٣ ص ٦٧) كلاهما نقلاً عن المصدر : «كان زادَه» ، وفي المستدرك أيضا (ج ١٣ ص ٢٢) : «كان رائدَه» ، وكلاهما محتمل .[٢] الاختصاص : ص ٢٤٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٠ ح ٤٥ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٦٢ ، أعلام الدين : ص ١٩٩ كلّها عن أبي ذرّ ، عدّة الداعي : ص ٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٦ ح ٣ .[٤] الأصول السّتة عشر : ص ١٥٨ عن أبي عبيدة عن الإمام الباقر عليه السلام ، مستدرك الوسائل : ج ١٣ ص ٦٨ ح ١٤٧٧٠ ؛ المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٠٧ ح ١٠١١١ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ٢٩٥ كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود نحوه .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٤٢٩ ، روضة الواعظين : ص ٥٤٦ ، بحارالأنوار : ج ١٠٣ ص ١٢ ح ٥٧ .