الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٢
١٧٩٩. عنه صلى الله عليه و آله : مَن ذَبَّ عَن عِرضِ أخيهِ بِالمَغيبِ ، كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ عز و جل أن يُعتِقَهُ مِنَ النّارِ . [١]
١١ / ١٥
السَّخاءُ
١٨٠٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السَّخِيُّ قَريبٌ مِنَ اللّهِ ، قريبٌ من الجَنَّةِ ، قَريبٌ مِنَ النّاسِ ، بَعيدٌ مِنَ النّارِ . وَالبَخيلُ بَعيدٌ مِنَ اللّهِ ، بَعيدٌ مِنَ الجَنَّةِ ، بَعيدٌ مِنَ النّاسِ ، قَريبٌ مِنَ النّارِ . [٢]
١٨٠١. الإمام الكاظم عليه السلام : كانَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام يوصي أصحابَهُ ، يَقولُ : ... وَليكَن ... طَبيعَتُكُمُ السَّخاءَ [٣] ؛ فَإِنَّهُ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ بَخيلٌ ، ولا يَدخُلُ النّارَ سَخِيٌّ [٤] .
١٨٠٢. الكافي عن مسعدة بن صدقة : قالَ أبو عَبدِاللّهِ عليه السلام لِبَعضِ جُلَسائِهِ : ألا اُخبِرُكَ بِشَيءٍ يُقَرِّبُ مِنَ اللّهِ ، ويُقَرِّبُ مِنَ الجَنَّةِ ، ويُباعِدُ مِنَ النّارِ؟ فَقالَ : بَلى ! فَقالَ : عَلَيكَ بِالسَّخاءِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ خَلَقَ خَلقا بِرَحمَتِهِ لِرَحمَتِهِ ، فَجَعَلَهُم لِلمَعروفِ أهلاً ولِلخَيرِ مَوضِعا ولِلنّاسِ وَجها ، يُسعى إلَيهِم لِكَي يُحيوهُم كَما يُحيِى المَطَرُ الأَرضَ المُجدِبَةَ ، اُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ الآمِنونَ يَومَ القِيامَةِ . [٥]
[١] المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٧٦ ح ٤٤٣، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٤٤٥ ح ٢٧٦٨٠، مسند إسحاق بن راهويه: ج ٥ ص ١٨٤ ح ٢٣١٠ كلاهما نحوه و كلّها عن أسماء بنت يزيد، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤١٦ ح ٧٢٢١؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٣٧ ح ١١٦٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٩ ح ٢٦٦١، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٦٥، أعلام الدين: ص ٢٠٢ كلّها عن أبي ذر نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٨٩ ح ٣.[٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣٤٢ ح ١٩٦١ عن أبي هريرة ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٣٦٣ ، شعب الإيمان : ج ٧ ص ٤٢٨ ح ١٠٨٤٧ كلاهما عن عائشة و ح ١٠٨٤٨ عن جابر، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٣٨ ح ١٥٩٢٨؛ الكافي: ج ٤ ص ٤٠ ح ٩، عيون أخبار الرّضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٢ ح ٢٧ كلاهما عن الحسن بن علي الوشاء عن أبي الحسن عليه السلام ، مشكاة الأنوار: ص ٤٠٩ ح ١٣٦٦، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٥٥ ح ١٧.[٣] في بعض النسخ : «وإيّاكم والبخل! وعليكم بالسّخاء» (هامش المصدر).[٤] . تحف العقول: ص ٣٩٠، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٣٠٥ ح ١.[٥] الكافي: ج ٤ ص ٤١ ح ١٢، قرب الإسناد: ص ٧٢ ح ٢٣٤، وسائل الشيعة: ج ١٥ ص ٢٥٣ ح ٢٧٨٢٥.