الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
٢٥٩. سنن الترمذي عن سليمان بن يزيد عن أبيه : رَسُولَ اللّهِ ، هَل فِي الجَنَّةِ مِن خَيلٍ؟ قالَ : إِنِ اللّهُ أَدخَلَكَ الجَنَّةَ ، فَلا تَشاءُ أَن تُحمَلَ فِيها عَلَى فَرَسٍ مِن ياقُوتَةٍ حَمراءَ ، يَطِيرُ بِكَ فِي الجَنَّةِ حَيثُ شِئتَ! قالَ : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسُولِ اللّهِ ، هَل فِي الجَنَّةِ مِن إِبِلٍ؟ قالَ : فَلَم يَقُل لَهُ مِثلَ ما قالَ لِصاحِبِهِ . قالَ : إِنْ يُدخِلكَ اللّهُ الجَنَّةَ يَكُن لَكَ فِيها ما اشتَهَت نَفسُكَ وَلَذَّت عَينُكَ . [١]
٢٦٠. تفسير ابن كثير عن أبي هريرة : إِنَّ أَبا أُمامَةَ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَدَّثَهُم وَذَكَر الجَنَّةَ ، فَقالَ : وَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَيَأخُذَنَّ أَحَدُكُم اللُّقمَةَ فَيَجعَلُها فِي فِيهِ ، ثُمَّ يَخطُرُ عَلى بالِهِ طَعامٌ آخَرُ ، فَيَتَحَوَّلُ الطَّعامُ الَّذِي فِي فِيهِ عَلَى الَّذِي اشتَهى . ثُمَّ قَرَأَ : «وَ فِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ أَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ » [٢] . [٣]
٢٦١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِذا اشتَهى المُؤمِنُ الوَلَدَ فِي الجَنَّةِ كانَ حَملُهُ وَوَضعُهُ وَسِنُّهُ فِي ساعَةٍ واحِدَةٍ كَما يَشتَهِي . [٤]
٢٦٢. عنه صلى الله عليه و آله : أَهلُ الجَنَّةِ رَشحُهُمُ المِسكُ ، وَوَقُودُهُمُ الألُوَّةُ [٥] . [٦]
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٨١ ح ٢٥٤٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ١٧ ح ٢٣٠٤٣ عن بريدة ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ١٨٥ ح ٥٠٢٣ ، مسند الطيالسي : ص ١٠٨ ح ٨٠٦ كلاهما عن سليمان بن بريدة عن أبيه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٧٢ ح ٣٨ عن بريدة وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٦٤٨ ح ٣٩٧٧٦ .[٢] الزخرف : ٧١.[٣] تفسير ابن كثير : ج ٧ ص ٢٢٥ ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٣٩١ نقلاً عن ابن أبي حاتم.[٤] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢١ ح ١١٠٦٣ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٩٥ ح ٢٥٦٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٥٢ ح ٤٣٣٨ وليس فيه «وسنّه» ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٩٤ ح ٢٧٢٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٤١٧ ح ٧٤٠٤ وفيه «وشبابه» بدل «وسنّه» وكلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٧٦ ح ٣٩٣٢٦ .[٥] عُوْدُ الأَلُوَّةِ : أجودْ ما يُتبَخَّر به (المحيط في اللغة : ج ١٠ ص ٣٧٣ «ألو»).[٦] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٧٦ ح ٨٦٨٨ عن أبي هريرة.