الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٨
٢٠٥٤. الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ المَنسُوبِ إِلَيهِ ـ : إِلهي ! إِنَّ الشَّيطانَ فاجِرٌ خَبيثٌ ، كَثيرُ المَكرِ ، شَديدُ الخُصومَةِ ، قَديمُ العَداوَةِ ، كَيفَ يَنجو مَن يَكونُ مَعَهُ في دارٍ ، وَهُوَ المُحتالُ . [١] راجع : ص ٧٠٧ (الفصل الثاني عشر : نظام جهنّم / أشد النّاس عذاباً) .
١٣ / ٢
قابيلُ
الكتاب
«إِنِّى أُرِيدُ أَن تَبُوأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَـبِ النَّارِ وَذَ لِكَ جَزَ ؤُاْ الظَّالِمِينَ » . {-١-}
الحديث
٢٠٥٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ المِعراجِ ، لِجَبرَئيلَ وذلِكَ عِندَ مُرورِهِ بِمالِكٍ خازِنِ النّارِ ـ : مُرهُ أَن يَكشِفَ طَبَقا مِنَ النّارِ ، فَكَشَفَ فَإِذا قابيلُ [٣] وَنُمرودُ وَفِرعَونُ وَهامانُ . [٤]
٢٠٥٦. الإمام الباقر عليه السلام : إِنَّ قابيلَ بنَ آدَمَ مُعَلَّقٌ بِقُرونِهِ في عَينِ الشَّمسِ ، تَدورُ بِهِ حَيثُ دارَت في زَمهَريرِها [٥] وَ حَميمِها إِلى يَومِ القِيامَةِ ، فَإِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ صَيَّرَهُ اللّهُ إِلَى النّارِ . [٦]
١٣ / ٣
آلُ فِرعَونَ
الكتاب
«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِـئايَاتِنَا وَ سُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَى فِرْعَوْنَ وَ مَلَاءِيْهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَ مَا أَمْرُ
[١] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٤١ .[٢] . المائدة : ٢٩ .[٣] . في المصدر : «هابيل» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] . الغيبة للنّعماني : ص ١٠١ ح ٣٠ عن أبي أيوب المؤدّب عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ٢٥ ح ١٣ .[٥] . الزمهرير : شِدَّةُ البَردِ (النهاية : ج ٢ ص ٣١٤ «زمهر») .[٦] . تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣١١ ح ٨٠ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٢٤٤ ح ٤١ .