الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٥
الفصل العاشر : ما يؤدّي إلى دخول النّار
١٠ / ١
الغَفلَةُ
الكتاب
«وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِْنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَايَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَايَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَْنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ» . {-١-}
«إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَ رَضُواْ بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ اطْمَأَنُّواْ بِهَا وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَاتِنَا غَافِلُونَ * أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» . {-١-}
«قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَاهُونَ * يَسْئلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ * ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هَـذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ» . {-١-}
«وَ تَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَـئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ وَ نُفِخَ فِى الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا * وَ عَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَـئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا * الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَـاءٍ عَن ذِكْرِى وَ كَانُواْ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا» . {-١-}
[١] الأعراف : ١٧٩ .[٢] يونس : ٧ و ٨ .[٣] الذاريات : ١٠ ـ ١٤ .[٤] الكهف : ٩٩ ـ ١٠١ .