الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٦
الحديث
١٣٦٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَجيئُونَ يَومَ القِيامَةِ عَلى أفواهِكُمُ الفِدامُ [١] ، وَإِنَّ أَوَّلَ ما يَتَكَلَّمُ مِنَ الْادَمِيِّ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ . [٢]
١٣٦٥. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَوَّلَ عَظمٍ مِنَ الْاءِنْسانِ يَتَكَلَّمُ يَوْمَ يُخْتَمُ عَلَى الْأَفْواهِ فَخِذُهُ مِنَ الرِّجْلِ الشِّمالِ . [٣]
١٣٦٦. عنه صلى الله عليه و آله : ما لي اُمسِكُ بِحُجزِكُم عَنِ النّارِ ! أَلا إِنَّ ربّي عز و جل داعِيَّ وإِنَّهُ سائِلي : هَل بَلَّغتُ عِبادَه ؟ وَإِنّي قائِلٌ : رَبِّ إِنّي قَد بَلَّغتُهُم . فَليُبلِّغِ الشّاهِدُ مِنكُم اَلغائِبَ ، ثُمَّ إِنَّكُم مَدعُوُّونَ مُفَدَّمَةً أَفواهُكُم بِالفِدامِ ، ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ ما يُبَيِّنُ عَن أَحَدِكُم لَفَخِذُهُ وَكَفُّهُ . [٤]
١٣٦٧. المستدرك على الصّحيحين عن أنس بن مالك : ضَحِكَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ أَو تَبَسَّمَ ، فَقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَلا تَسأَلوني مِن أَيِّ شَيءٍ ضَحِكتُ ؟ فَقالَ : عَجِبتُ مِن مُجادَلَةِ العَبدِ رَبَّهُ يَومَ القِيامَةِ ، يَقُولُ : يا رَبِّ ! أَلَيسَ وَعَدتَني أَن لا تَظلِمَني ؟ قالَ : بَلى ، قالَ : فَإِنّي لا أَقبَلُ عَلَيَّ شَهادَةَ شاهِدٍ إلّا مِن نَفسي ، فَيَقولُ : أَوَ لَيسَ كَفى بي شَهيدا وَبِالمَلائِكَةِ الكِرامِ الكاتِبينَ ؟ قالَ : فَيُرَدِّدُ هذا الكَلامَ مَرّاتٍ فَيَختِمُ عَلى فيهِ وَتَكَلَّمُ أَركانُهُ بِما كانَ يَعمَلُ ،
[١] . الفِدامُ : ما يُشَدُّ على فم الإبريق والكوز لتصفية الشراب الذي فيه (النهاية : ج ٣ ص ٤٢١ «فدم») .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٣٣٦ ح ٢٠٠٤٦ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٣٦٤٥ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢٢٠ ح ٦٢٣٩ ، تفسير الطّبري : ج ١٢ الجزء ٢٤ ص ١٠٧ كلّها عن معاوية بن حيدة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٣٧٥ ح ٣٨٩٩٧ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٣٤ ح ١٧٣٧٩ ، المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٣٣٣ ح ٩٢١ ، تفسير الطبري : ج ١٢ الجزء ٢٤ ص ١٠٧ ، تفسير القرطبي : ج ١٥ ص ٤٩ ، تفسير ابن كثير : ج ٦ ص ٥٧٣ ، تفسير الثعلبي : ج ٨ ص ١٣٤ كلّها عن عقبة بن عامر ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٣٧٥ ح ٣٨٩٩٤ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٤١ ح ٢٠٠٦٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٦٤٣ ح ٨٧٧٤ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٤٠٧ ح ٩٦٩ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١١ ص ١٣٠ ح ٢٠١١٥ ، تفسير الطّبري : ج ١٢ الجزء ٢٤ ص ١٠٧ كلّها عن معاوية بن حيدة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٩٦ ح ٤٢٧ .