الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
٢٤٧. عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٍ وَثلاثِينَ ، عَلى خَلقِ آدَمَ سِتُّونَ ذِراعا فِي عَرضِ سَبعِ أَذرُعٍ . [١]
٢٤٨. المناقب لابن شهر آشوب : قالَت عَجُوزٌ مِنَ الأَنصارِ لِلنَّبِيِ صلى الله عليه و آله : اُدعُ لِي بِالجَنَّةِ ، فَقالَ : إِنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها العُجُزُ . فَبَكَتِ المَرأَةُ ، فَضَحِكَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله وَقالَ : أَما سَمِعتِ قَولَ اللّهِ تَعالى : «إِنَّـا أَنشَأْنَـهُنَّ إِنشَاءً * فَجَعَلْنَـهُنَّ أَبْكَارًا» [٢] ؟! [٣]
٢٤٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ شُبّانٌ جُردٌ مُردٌ ، لَيسَ لَهُم شَعرٌ إِلّا فِي الرَّأسِ وَالحاجِبَينِ وَأَهدابِ العَينَينِ ، يَعنِي لَيسَ لَهُم شَعرُ عانَةٍ وَلا إِبطٍ ، عَلى طُولِ آدَمَ ، سِتُّونَ ذِراعا، وَعَلى مَولِدِ عَيسَى بنِ مَريَمَ ثَلاثَةً وَثَلاثِينَ سَنَةً ، بِيضُ الأَلوانِ ، خُضرُ الثِّيابِ ، يَضَعُ أَحَدُهُم مائِدَةً بَينَ يَدَيهِ ، فَيُقبِلُ طائِرٌ ، فَيَقُولُ : يا وَلِيَ اللّهِ ، أَما إِنِّي قَد شَرِبتُ مِن عَينِ السَّلسَبِيلِ ، وَرَعَيتُ مِن رِياضِ الجَنَّةِ تَحتَ العَرشِ ، وَأَكَلتُ مِن ثِمارِ كَذا، طَعمُ أَحَدِ الجانِبَينِ مَطبُوخٌ ، وَطَعمُ الجانِبِ الآخَرِ مَشوِيٌّ ، فَيَأكُلُ مِنها ما شاءَ اللّهُ . وَعَلَى الوَلِيِ سَبعُونَ حُلَّةً ، لَيسَ فِيها حُلَّةٌ عَلى لَونِ آخَرَ ، فِي أَصابِعِهِم عَشَرَةُ خَواتِيمَ ، مَكتُوبٌ عَلَى الأَوَّلِ : «سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ» [٤] ، وَمَكتُوبٌ فِي الثّانِي : «ادْخُلُوهَا بِسَلَـمٍ ءَامِنِينَ» ، [٥] وَفِي الثّالِثِ : «وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ
[١] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٥١ ح ٧٩٣٨ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٣١٨ ح ٥٤٢٢ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٧٥ ح ٥٣ ، تفسير الثعلبي : ج ٩ ص ٢٠٩ ح ١٩٣ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ١٣ كلّها عن أبي هريرة ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٢ عن سعيد بن المسيّب وليس فيه «بيضا» ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٩٠ ح ٣٩٣٨١.[٢] الواقعة : ٣٥ ـ ٣٦.[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٤٨ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٩٥ ح ١ ؛ المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٣٥٧ ح ٥٥٤٥ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ١٠٧ الرقم ١٢٣٢ كلاهما عن عائشة ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٩ ، البداية والنهاية : ج ٦ ص ٤٨ كلاهما عن الحسن وكلّها نحوه.[٤] الرعد : ٢٤.[٥] الحِجْر : ٤٦.