الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
٤ / ٢
أَرضُ الجَنَّةِ
٨٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَرْضُ الْجنَّةِ بَيْضَاءُ ، عَرْصَتُهَا صُخُورُ الْكَافُورِ، وَقَدْ أَحَاطَ بِهِ المِسْكُ مِثْلَ كُسْبَانِ الرَّمْلِ أَنْهَارٌ مُطَّرِدَةٌ، فَيَجْتَمِعُ فيِهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ أَدْنَاهُمْ وَآخِرُهُمْ فَيَتَعارَفُونَ، فَيَبْعَثُ اللّهُ رِيحَ الرّحمَةِ فَتَهِيجُ عَلَيْهِمْ رِيحُ المِسْكِ، فَيَرْجِعُ الرَّجُلُ إِلَى زَوْجَتِهِ وَقَدِ ازْدَادَ حُسْنا وَطِيبا، فَتَقُولُ لَهُ : لَقَدْ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدي وَأَنَا بِكَ مُعْجِبَةٌ وَأَنَا بِكَ الآنَ أَشَدُّ إعْجَابا. [١]
٨٧. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَمَراغا [٢] مِن مِسكٍ ، مِثلَ مَراغِ دَوابِّكُم فِي الدُّنيا . [٣]
٨٨. صحيح مسلم عن أبي سعيد : إِنَّ ابنَ صَيّادٍ سَأَلَ النَّبِيَ صلى الله عليه و آله عَن تُربَةِ الجَنَّةِ؟ فَقالَ : دَرمَكَةٌ [٤] بَيضاءُ ، مِسكٌ خالِصٌ . [٥]
٨٩. الإمام الباقر عليه السلام : أَرضُ الجَنَّةِ رُخامُها [٦] فِضَّةٌ ، وَتُرابُها الوَرسُ [٧] وَالزَّعفَرانُ ، وكَنسُها المِسكُ ، ورَضراضُها [٨] الدُّرُّ وَالياقُوتُ . [٩]
[١] الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ٥١٤ ح ٣٤ ، الدرّ المنثور : ج ١ ص ٩٢ نقلاً عن ابن أبي الدنيا وكلاهما عن أبي هريرة.[٢] مَرَاغ : الموضع الذي يُتَمَرَّغ فيه، والتمرّغ : التَقلّب في التراب (النهاية : ج ٤ ص ٣٢٠ «مرغ») .[٣] تاريخ أصبهان : ج ١ ص ١٥٢ الرقم ١١٨ عن سهل بن سعد ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٥٥ ح ٣٩٢٤٠.[٤] الدَّرْمَكة : التراب الرقيق (لسان العرب : ج ١٠ ص ٤٢٣ «درمك»).[٥] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٢٤٣ ح ٩٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٨٦ ح ١١٣٨٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٦٧ ح ٣ ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٦٠ ح ٣٩٢٦٤ .[٦] الرُخام : حَجَر أبيض رِخْو (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٣٠ «رخم»).[٧] الوَرْس : نبت أصفر يُصبغ به (النهاية : ج ٥ ص ١٧٣ «ورس»).[٨] الرَضْرَاض : الحصى الصغار (النهاية : ج ٢ ص ٢٢٩ «رضرض»).[٩] الاختصاص : ص ٣٥٧ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٢١٨ ح ٢٠٩.