الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣
٥٧٢. الإمام الصادق عليه السلام : أَن يُطعِمَ مَن أَطعَمَ مُؤمِنا مِن طَعامِ الجَنَّةِ . [١]
٥٧٣. المحاسن عن ابن القدّاح عن الإمام الصّادق عليه السلام : مِن مُوجِباتِ الجَنَّةِ وَالمَغفِرَةِ إِطعامُ الطَّعامِ اَلسَّغبانَ . ثُمَّ تَلا قَولَ اللّهِ عز و جل : «أَوْ إِطْعَـمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ» [٢] . [٣]
٥٧٤. الإمام الصادق عليه السلام : مَن أَطعَمَ عَشَرَةً مِنَ المُسلِمِينَ ، أَوجَبَ اللّهُ لَهُ الجَنَّةَ . [٤]
٥٧٥. عنه عليه السلام : ما مِن مُؤمِنٍ يُطعِمُ مُؤمِنا شُبعةً مِن طَعامٍ إِلّا أَطعَمَهُ اللّهُ مِن طَعامِ الجَنَّةِ ، وَلا سَقاهُ رَيَّهُ إِلّا سَقاهُ اللّهُ مِنَ الرَّحِيقِ المَختُومِ . [٥]
ص ـ قَضاءُ حاجَةِ المُسلِمِ وَإِدخالُ السُّرُورِ عَلَيهِ
٥٧٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عالَ بَيتا مِنَ المُسلِمِينَ فَلَهُ الجَنَّةُ . [٦]
٥٧٧. عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَشى مَعَ أَخِيهِ فِي حاجَةٍ فَناصَحَهُ فِيها ، جَعَلَ اللّهُ بَينَهُ وَبَينَ النّارِ يَومَ القِيامَةِ سَبعَةَ [٧] خَنادِقَ ، بَينَ الخَندَقِ وَالخَندَقِ كَما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ . [٨]
٥٧٨. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ للّهِِ عِبادا يَفزَعُ إِلَيهِمُ النّاسُ فِي حَوائِجِهِم ، أُولَئِكَ هُمُ الآمِنُونَ مِن
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٠٣ ح ١٧ عن أبي شبل ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٧٨ ح ٧٩ .[٢] البلد : ١٤ ـ ١٧ .[٣] المحاسن : ج ٢ ص ١٤٥ ح ١٣٨١ ، الكافي : ج ٢ ص ٢٠١ ح ٦ ، ثواب الأعمال : ص ١٦٥ ح ١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٦١ ح ١١ .[٤] المحاسن : ج ٢ ص ١٥٧ ح ١٤٢٧ عن حسين بن عليّ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٦٧ ح ٥٠ .[٥] المحاسن : ج ٢ ص ١٥٢ ح ١٤٠٧ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٦٦ ح ٤٣ .[٦] عوالي اللآلي : ج ٣ ص ٢٨٣ ح ١٦ .[٧] في المصدر : «سبع» ، والصواب ما أثبتناه .[٨] قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا : ص ٤٦ ح ٣٥ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ٢٠٠ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٤٦ ح ١٦٤٧٣ ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٩٤ .