الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
١٠٦٣. علل الشّرائع عن محمّد بن عمارة عن الإمام الصّادق عليه السلام : الحُسَينِ عليه السلام وَإِقدامِهِم عَلَى المَوتِ . فَقالَ : إِنَّهُم كُشِفَ لَهُم الغِطاءُ حَتّى رَأَوا مَنازِلَهُم مِنَ الجَنَّةِ ، فَكانَ الرَّجُلُ مِنهُم يُقدِمُ عَلَى القَتلِ لِيُبادِرَ إِلَى حَوراءَ يُعانِقُها ، وَإِلى مَكانِهِ مِنَ الجَنَّةِ . [١]
١٧ / ٥
عِدَّةٌ مِن أَصحابِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السّلام
١ . أَبُو بَصِيرٍ المُراديُ {-١-}
١٠٦٤. الإمام الصادق عليه السلام : ما أَجِدُ أَحَدا أَحيا ذِكرَنا وَأَحادِيثَ أَبِي عليه السلام إِلّا زُرارَةُ ، وَأَبُو بَصِيرٍ المُرادِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ ، وَبُرَيدُ بنُ مُعاوِيَةَ وَلَولا هؤُلاءِ ما كانَ أَحَدٌيَستَنبِطُ هُدًى ، هؤُلاءِ حُفّاظُ الدِّينِ ، وَأُمَناءُ أبِي عليه السلام عَلى حَلالِ اللّهِ وَحَرامِهِ ، وَهُمُ السّابِقُونَ إِلَينا فِي الدُّنيا وَفِي الآخِرَةِ . [٣]
[١] علل الشرائع : ص ٢٢٩ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٩٧ ح ١ .[٢] يُطلَقُ عِنوانُ «أبي بَصِيرٍ» في كُتُبِ الرِّجالِ عَلى أربَعَةٍ ، اثنانِ مِنهُما مَعرُوفانِ أكثَرَ مِن غَيرِهِما وهُما : ١ ـ أبو بَصيرٍ يَحيَى بنُ القاسِمِ المَكفُوفُ ٢ ـ أبو بَصيرٍ لَيثُ بنُ يَحيَى البختَرىُّ المُرادِيُّ كِلاهُما مِن أصحاب الإمام الباقِرِ والإمامِ الصّادِقِ عليهماالسلام ، وكِلاهُما مِنَ الأجِلّاء ، وفي شَأنِ المُرادِ مِن أبي بَصيرٍ عِندَ الإطلاقِ وأنَّهُ أَيُّهُما ، كَلامٌ كَثيرٌ ، وقالَ بَعضٌ : إنَّهُ لا فائِدَةَ مِن مَعرِفَتِهِ وتَعيينِهِ لأنَّ الرَّجُلَينِ مِنَ الثِّقاتِ والأجِلّاء . وصَرَّحَتِ المَصادِرُ بِأنَّ يَحيَى بنَ القاسِمِ وُلِدَ مَكفُوفَا ، وأمّا لَيثُ المُرادِيِّ فلا شاهِدَ فيها عَلى كونِهِ مَكفُوفَا ، كَما صَرَّحَ بذلِكَ السَّيدُ الخوئي في مُعجَمِ رِجالِ الحَديثِ (ج ١٤ ص ١٤٥) . وعَلى هذا الأساسِ فَإنَّ كِلَا الرَّجُلَينِ مُبَشّرٌ بِالجَنّةِ ، ولِهذا أورَدنا كُلَاً مِنهُما مُستَقِلّاً .[٣] رجال الكشّي : ج ١ ص ٣٤٨ ح ٢١٩ ، الاختصاص : ص ٦٦ كلاهما عن سليمان بن خالد الأقطع ، روضة الواعظين : ص ٣١٨ ، وفيه «هذا» بدل «هدى» ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٩٠ ح ١١٢ .