الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٩
فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ * يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ * وَ أُتْبِعُواْ فِى هَـذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ» . [١]
«وَ يَاقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَوةِ وَ تَدْعُونَنِى إِلَى النَّارِ * تَدْعُونَنِى لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّـرِ * لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِى إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِى الدُّنْيَا وَ لَا فِى الْاخِرَةِ وَ أَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ * فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرُ بِالْعِبَادِ * فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّـئاتِ مَا مَكَرُواْ وَ حَاقَ بِـئالِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ * وَ إِذْ يَتَحَاجُّونَ فِى النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَـؤُاْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ » . {-١-}
الحديث
٢٠٥٧. تفسير القمّي : قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما تَقولُ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «النَّارُ يُعرَضُونَ عَلَيهَا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا» ؟ فَقالَ أَبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما يَقولُ [٣] النّاسُ فيها ؟ فَقالَ : يَقولونَ إِنَّها في نارِ الخُلدِ وَهُم لا يُعَذَّبُونَ فيما بَينَ ذلِكَ . فَقالَ عليه السلام : فَهُم مِنَ السُّعَداءِ . فَقيلَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، فَكَيفَ هذا ؟ فَقَال : إِنَّما هذا فِي الدُّنيا ، وأمّا فِي نارِ الخُلدِ فَهُوَ قَولُهُ : «وَ يَومَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدخِلُوا ءَالَ فِرعَونَ أَشَدَّ العَذَابِ» . [٤] راجع : ص ٧٤٨ (قابيل) .
[١] . هود : ٩٦ ـ ٩٩ .[٢] . غافر : ٤١ ـ ٤٨ .[٣] . في النسخة الّتي بأيدينا : «تقول» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] . تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢٨٥ ح ٦ .