الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٥
١٢٦٧. الكافي عن ابن أبي يعفور : بِقَلَمٍ ! إنَّ أعوانَ الظَّلَمَةِ يَومَ القيامَةِ في سُرادِقٍ مِن نارٍ حَتّى يَحكُمَ اللّهُ بَينَ العِبادِ . [١]
١٢٦٨. الكافي عن زياد ابن أبي سلمة : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسى عليه السلام فَقالَ لي : يا زِيادُ ، إنَّكَ لَتَعمَلُ عَمَلَ السُّلطانِ ؟ قالَ : قُلتُ : أجَل ، قالَ لي : ولِمَ؟ قُلتُ : أنَا رَجُلٌ لي مُرُوَّةٌ وعَلَيَّ عِيالٌ ولَيسَ وَراءَ ظَهري شَيءٌ . فَقالَ لي : يا زِيادُ ، لَئِن أسقُطَ مِن جالِقٍ [٢] فَأَتَقَطَّعُ قِطعَةً قِطعَةً أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أتَوَلّى لِأَحَدٍ مِنهُم عَمَلاً ، أو أطَأَ بِساطَ أحَدِهِم إلّا لِماذا ؟ قُلتُ : لا أدري جُعِلتُ فِداكَ ! فَقالَ : إلّا لِتَفريجِ كُربَةٍ عَن مُؤمِنٍ ، أو فَكِّ أسرِهِ ، أو قَضاءِ دَينِهِ . يا زيادُ ، إنَّ أهوَنَ ما يَصنَعُ اللّهُ بِمَن تَوَلّى لَهُم عَمَلاً أن يَضرِبَ عَلَيهِ سُرادِقٌ مِن نارٍ إلى أن يَفرُغَ اللّهُ مِن حِسابِ الخَلائِقِ . [٣]
٥ / ٦
سَمومُ جَهَنَّمَ
الكتاب
«وَ أَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِى سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ * وَ ظِـلٍّ مِّن يَحْمُومٍ * لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ * إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَ لِكَ مُتْرَفِينَ * وَ كَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ * وَ كَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَ كُنَّا تُرَابًا وَ عِظَامًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَ ءَابَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ * قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْاخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ» . {-١-}
الحديث
١٢٦٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو فَتَحَ اللّهُ مِن عَذابِ السَّمومِ عَلى أهلِ الأرضِ مِثلَ الأَنمُلَةِ أحرَقَتِ
[١] الكافي : ج ٥ ص ١٠٧ ح ٧ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٣١ ح ٩١٩ ، وسائل الشيعة : ج ١٢ ص ١٢٩ ح ٦ .[٢] الجالق : الجبل المرتفع (مرآة العقول : ج ١٩ ص٦٧) . ولعلّ الصحيح : «حالِق» كما في تهذيب الأحكام .[٣] الكافي : ج ٥ ص ١٠٩ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٣٣ ح ٩٢٤ ، بحارالأنوار : ج ٤٨ ص ١٧٢ ح ١٣ .[٤] الواقعة : ٤١ ـ ٥٠ .