الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩٧
١٩١١. الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :يَقولُ : وَرَدنا ماءَ بَني فُلانٍ؟ فَهُوَ الوِردُ ولَم يَدخُلهُ . [١]
١٢ / ٢
صِفَةُ حَشرِ المُجرِمينَ إلى جَهَنَّمَ
الكتاب
«الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَ أَضَلُّ سَبِيلاً» . {-١-}
«وَ مَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» . {-١-}
«وَ نَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا * لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمانِ عَهْدًا» . {-١-}
«يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِى وَ الْأَقْدَامِ * فَبِأَىِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * هَـذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ * فَبِأَىِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» . {-١-}
«إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِى ءَايَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِى النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِى ءَامِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» . {-١-}
«يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا * هَـذِهِ النَّارُ الَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ * اصْلَوْهَا فَاصْبِرُواْ أَوْ لَا تَصْبِرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» . {-١-}
[١] . تفسير القمّي : ج ٢ ص ٥٢ عن الحسين بن أبي العلا ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٢٩٢ ح ٣١ .[٢] . الفرقان : ٣٤ .[٣] . النمل : ٩٠ .[٤] . مريم : ٨٦ و ٨٧ .[٥] . الرحمن : ٤١ ـ ٤٥ .[٦] . فصلت : ٤٠ .[٧] . الطور : ١٣ ـ ١٦ .