الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٣
١١ / ١٦
الصَّلاةُ
١٨٠٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّهِِ مَلَكا يُنادي عِندَ كُلِّ صَلاةٍ : يا بَني آدَمَ ! قوموا إلى نيرانِكُمُ الَّتي أوقَدتُموها عَلى أنفُسِكُم ، فَأَطفِئوها بِالصَّلاةِ . [١]
١٨٠٤. عنه صلى الله عليه و آله : تَكونُ صَلاةُ العَبدِ عِندَ المَحشَرِ تاجا عَلى رَأسِهِ ، ونورا عَلى وَجهِهِ ، ولِباسا عَلى بَدَنِهِ ، وسَترا بَينَهُ وبَينَ النّارِ . [٢]
١٨٠٥. عنه صلى الله عليه و آله : حافِظوا عَلَى الصَّلَواتِ الخَمسِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جل إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يَدعُو العَبدَ ، فَأَوَّلُ شَيءٍ يَسأَلُ عَنهُ الصَّلاةُ ، فَإِن جاءَ بِها تامَّةً وإلّا زَخَّ بِهِ فِي النّارِ . [٣]
١٨٠٦. عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى رَكعَتَينِ لا يَراهُ إلَا اللّهُ ـ عَزَّوَجَلَّ ـ وَالمَلائِكَةُ كانَت لَهُ بَراءَةً مِنَ النّارِ [٤] .
١٨٠٧. الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا كَلَّمَ اللّهُ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام قالَ موسى : إلهي ! ما جَزاءُ مَن شَهِدَ أنّي رَسولُكَ ونَبِيُّكَ وأنَّكَ كَلَّمتَني؟ قالَ : يا موسى ! تَأتيهِ مَلائِكَتي فَتُبَشِّرُهُ بِجَنَّتي . قالَ موسى : إلهي ! فَما جَزاءُ مَن قامَ بَينَ يَدَيكَ فَصَلّى؟ فَقالَ : يا موسى ، أُباهي بِهِم مَلائِكَتي راكِعا و ساجِدا وقائِما وقاعِدا ، ومَن باهَيتُ بِهِ مَلائِكَتي لا أُعَذِّبُهُ . [٥]
[١] المعجم الأوسط: ج ٩ ص ١٧٣ ح ٩٤٥٢، المعجم الصغير: ج ٢ ص ١٣٠ وليس فيه «بالصلاة» وكلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨١ ح ١٨٨٨١؛ الإقبال: ج ٣ ص ٣٦٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٢] الخصال: ص ٥٢٢ ح ١١ عن ضمرة بن حبيب، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٢ ح ٥٦.[٣] صحيفة الإمام الرّضا عليه السلام : ص ١٥١ ح ٩٠، عيون أخبار الرّضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣١ ح ٤٥ وليس فيه صدره وكلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرّضا عن آبائه عليهم السلام ، جامع الأخبار: ص ١٨٦ ح ٤٥٨، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٢ ح ١.[٤] تاريخ دمشق: ج ٤٣ ص ١٩٧ ح ٩١٥٢ عن جابر بن عبداللّه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٠٨ ح ١٩٠١٩ نقلاً عن سنن سعيد بن منصور.[٥] فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٨٨ عن زياد بن المنذر، الأمالي للصدوق: ص ٢٧٦ ح ٣٠٧ عن عبدالعظيم الحسني عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، روضة الواعظين: ص ٣٤٨ وليس فيه صدره إلى «فتبشّره بجنّتي»، بحارالأنوار: ج ١٣ ص ٣٢٧ ح ٤.