الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢٦
١٩٩٠. الإمام الباقر عليه السلام : أهلِ جَهَنَّمَ لَوَسِعَتهُم سَمّا! [١]
١٩٩١. الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ فِي النّارِ لَنارا يَتَعَوَّذُ مِنها أهلُ النّارِ ، ما خُلِقَت إلّا لِكُلِّ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ عَنيدٍ ، ولِكُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ ، ولِكُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ ، وِلُكلِّ ناصِبِ العَداوَةِ لِالِ مُحَمَّدٍ . [٢]
١٩٩٢. عنه عليه السلام : إنَّ مِنَ العُلَماءِ مَن يُحِبُّ أن يَخزُنَ عِلمَهُ ولا يُؤخَذَ عَنهُ ، فَذاكَ فِي الدَّركِ الأَوَّلِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن إذا وُعِظَ أنِفَ وإذا وَعَظَ عَنَفَ ، فَذاكَ فِي الدَّركِ الثّاني مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَرى أن يَضَعَ العِلمَ عِندَ ذَوِي الثَّروَةِ وَالشَّرَفِ ، ولا يَرى لَهُ فِي المَساكينِ وَضعا، فَذاكَ فِي الدَّركِ الثّالِثِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَذهَبُ في عِلمِهِ مَذهَبَ الجَبابِرَةِ وَالسَّلاطينِ ، فَإِن رُدَّ عَلَيهِ شَيءٌ مِن قَولِهِ أو قُصِّرَ في شَىءٍ مِن أمرِهِ غَضِبَ ، فَذاكَ فِي الدّرِكِ الرّابِعِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَطلُبُ أحاديثَ اليَهودِ وَالنَّصارى لِيُعزَّرَ بِهِ ويَكثُرَ بِهِ حَديثُهُ ، فَذاكَ فِي الدَّركِ الخامِسِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَضَعُ نَفسَهُ لِلفُتيا ويَقولُ : سَلوني، ولَعَلَّهُ لا يُصيبُ حَرفا واحِدا ، وَاللّهُ لا يُحِبُّ المُتَكَلِّفينَ ، فَذاكَ فِي الدَّركِ السّادِسِ مِنَ النّارِ . [٣]
١٩٩٣. ثواب الأعمال عن المفضّل بن عمر عنه عليه السلام : لا يَنظُرُ اللّهُ عز و جل إلى عَبدٍ ولا يُزَكّيهِ إذا تَرَكَ فَريضَةً مِن فَرائِضِ اللّهِ ، وارتَكَبَ كَبيرَةً مِنَ الكَبائِرِ . قالَ : قُلتُ : لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِ؟! قالَ عليه السلام : نَعَم ، قَد أشرَكَ بِاللّهِ . قالَ : قُلتُ : أشرَكَ؟! قالَ عليه السلام : نَعَم ، إنَّ اللّهَ ـ جَلَّ وجَلّ ـ أمرَهُ بِأَمرٍ وأمرَهُ إبليسُ بِأَمرٍ ، فَتَرَكَ ما أمَرَ اللّهُ عز و جل بِهِ وصارَ إلى ما أمَرَ إبليسُ بِهِ ،
[١] . الزهد للحسين بن سعيد : ص ١٠٠ ح ٢٧٢ عن أبي عبيدة ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٣١٤ ح ٨٩ .[٢] . تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٥٧ عن منصور بن يونس، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٩٥ ح ٤٤.[٣] . الخصال: ص ٣٥٢ ح ٣٣ ، منية المريد: ص ١٣٩، أعلام الدين: ص ٩٧، روضة الواعظين: ص ١١، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٠٨ ح ١١.