الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦
٢ / ٣
مَكانُ الجَنَّةِخلق الجنّة
الكتاب
«وَ فِى السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوعَدُونَ» . {-١-}
«وَ لَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى* عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى» . {-١-}
الحديث
٣٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الجَنَّةَ فِي السَّماءِ ، وإنَّ النّارَ فِي الأَرضِ . [٣]
٣٦. عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أرواحَ المُؤمِنينَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ ، يَنظُرونَ إلى مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ . [٤]
٣٧. بحار الأنوار ـ في ذِكرِ مَسائِلِ عَبدِ اللّهِ بنِ سَلامٍ الَّتي سَأَلَ عَنها رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ : ... قالَ : فَأَخبِرني عَنِ الجَنَّةِ ، أينَ هِيَ ؟ قالَ [ صلى الله عليه و آله ] : فِي السَّماءِ السّابِعَةِ ، وَالنّارُ في تُخومِ الأَرضِ السُّفلى . قالَ : صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ . [٥]
٣٨. الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا قَدِمَ يَهودِيّانِ أخَوانِ وسَأَلاهُ : أينَ تَكونُ الجَنَّةُ ؟ وأينَ تَكونُ النّارُ ؟ ـ : أمَّا الجَنَّةُ فَفِي السَّماءِ ، وأمَّا النّارُ فَفِي الأَرضِ . [٦] وقَد سَأَلَهُ عَنِ الجَنَّةِ أ فِي الدُّنيا هِيَ أم فِي الآخِرَةِ؟ وأينَ الآخِرَةُ مِنَ الدُّنيا ؟ ـ :
[١] الذاريات : ٢٢ .[٢] النجم : ١٣ ـ ١٥ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٦١٣ ح ٨٦٩٨ عن عبد اللّه بن سلام ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٥٩ ح ٣٩٢٦٠ نقلاً عن الديلمي ؛ التبيان في تفسير القرآن : ج ٨ ص ٤٩٨ عن الحسن من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٤] تاريخ أصبهان : ج ١ ص ٢٠٣ الرقم ٢٨١ ، الفردوس : ج ١ ص ٢٣٧ ح ٩١٣ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٦٧٦ ح ٤٢٦٨٩ .[٥] بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٢٥٧ .[٦] الخصال : ص ٥٩٧ ح ١ ، إرشاد القلوب : ص ٣١٧ كلاهما عن ابن عباس ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٢٨٦ ح ١٣ .