الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤١
٢٧٨. عنه صلى الله عليه و آله : فَيَقُولُونَ : أَلَم تُبَيِّض وُجُوهَنا؟ أَلَم تُدخِلنَا الجَنَّةَ وَتُنَجِّنا مِنَ النَّارِ؟ قالَ : فَيُكشَفُ الحِجابُ ، فَما أُعطُوا شَيئا أَحَبَّ إِلَيهِم مِنَ النَّظَرِ إِلى رَبِّهِم عز و جل . [١] «لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَ زِيَادَةٌ» ـ:
٢٧٩. عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي قَولِهِ تَعالى : الحُسنى : الجَنَّةُ ، وَالزِّيادَةُ : النَّظَرُ إِلى وَجهِ اللّهِ . [٢] «وُجُوهٌ يَوْمَـئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ» ـ :
٢٨٠. عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي قَولِهِ تَعالى : يَنظُرُونَ إِلى رَبِّهِم بِلا كَيفِيَّةٍ ، وَلا حَدٍّ مَحدُودٍ ، وَلا صِفَةٍ مَعلُومَةٍ . [٣]
٢٨١. سنن ابن ماجة عن جابر بن عبد اللّه : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : بَينا أَهلُ الجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِم إِذ سَطَعَ لَهُم نُورٌ فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُم ، فَإِذا الرَّبُّ قَد أَشرَفَ عَلَيهِم مِن فَوقِهِم ، فَقالَ : اَلسَّلامُ عَلَيكُم يا أَهلَ الجَنَّةِ . وَذَلِكَ قَولُ اللّهِ : «سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ » . [٤] قالَ : فَيَنظُرُ إِلَيهِم وَيَنظُرُونَ إِلَيهِ ، فَلا يَلتَفِتُونَ إِلى شَيءٍ مِنَ النَّعِيمِ ما دامُوا يَنظُرُونَ إِلَيهِ حَتّى يَحتَجِبَ عَنهُم وَيَبقى نُورُهُ وَبَرَكَتُهُ عَلَيهِم فِي دِيارِهِم . [٥]
[١] صحيح مسلم : ج ١ ص ١٦٣ ح ٢٩٧ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٨٧ ح ٢٥٥٢ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٦٧ ح ١٨٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٥٠٤ ح ١٨٩٥٧ و ح ١٨٩٥٨ كلّها عن صهيب ، تفسير الطبري : ج ٧ الجزء ١١ ص ١٠٦ عن عبد الرحمن بن مهدي وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٤٧ ح ٣٩٢٠٤.[٢] حلية الأولياء : ج ٥ ص ٢٠٤ ، مسند الشاميّين : ج ٣ ص ٣٠٣ ح ٢٣٣٠ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٢٩٥ الرقم ١٧٨٠ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ١٩٩ وليس في الثلاثة الأخيرة «الحسنى : الجنّة» وكلّها عن كعب بن عجرة ، تاريخ بغداد : ج ٩ ص ١٤٠ الرقم ٤٧٥٥ عن أنس ، تفسير الطبري : ج ٧ الجزء ١١ ص ١٠٥ عن أبي موسى الأشعري ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٣٢ ح ٤٤٢٢ ؛ تفسير القمّي : ج ١ ص ٣١١ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه.[٣] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٣٥٠ نقلاً عن ابن مردويه عن أنس .[٤] يس : ٥٨ .[٥] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٦٥ ح ١٨٤ ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٦٥ نقلاً عن ابن أبي الدنيا في صفة الجنّة والبزّار وابن أبي حاتم والآجري في الرؤية وابن مردويه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٣٨ ح ٣٠٣٢ وراجع : حلية الأولياء : ج ٦ ص ٢٠٨.