الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٠
٩١٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الشُّهَداءِ ، وَجَعفَرٌ ذُو الجَناحَينِ ، وَعَلِيٌ وَفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وَالمَهدِيُ . [١]
٩١٤. عنه صلى الله عليه و آله : نَحنُ وُلدُ عَبدِ المُطَّلِبِ سادَةُ أَهلِ الجَنَّةِ : أَنا وَحَمزَةُ وَعَلِيٌ وَجَعفَرٌ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وَالمَهدِيُ . [٢]
٩١٥. عنه صلى الله عليه و آله : اَلحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أَهلِ الجَنَّةِ . [٣]
٩١٦. الإمام عليّ عليه السلام : سادَةُ أَهلِ الجَنَّةِ الأَسخِياءُ وَالمُتَّقُونَ . [٤]
٩١٧. عنه عليه السلام : سادَةُ أَهلِ الجَنَّةِ الأَتقِياءُ الأَبرارُ . [٥]
٩١٨. عنه عليه السلام : سادَةُ أَهلِ الجَنَّةِ المُخلِصُونَ . [٦]
٩١٩. عنه عليه السلام : مُلُوكُ الجَنَّةِ الأَتقِياءُ وَالمُخلِصُونَ. [٧]
٩٢٠. الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّهَ تَبارَكَ وَتَعالى كَفَّلَ إِبراهِيمَ وَسارَةَ أَطفالَ المُؤمِنِينَ ، يَغذُوانِهِم بِشَجَرَةٍ فِي الجَنَّةِ ، لَها أَخلافٌ [٨] كَأَخلافِ البَقَرِ ، فِي قَصرٍ مِن دُرَّةٍ ، فَإِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ أُلبِسُوا وَطُيِّبُوا وَأُهدُوا إِلى آبائِهِم ، فَهُم مُلُوكٌ فِي الجَنَّةِ مَعَ آبائِهِم ، وَهُوَ
[١] الأمالي للصدوق : ص ٥٦٢ ح ٧٥٧ ، روضة الواعظين : ص ٢٩٤ ، العمدة : ص ٢٨١ ح ٤٥٥ ، بشارة المصطفى : ص ٢١٢ وليس فيهما «والمهديّ» وكلّها عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ١٤٩ ح ١٤٢ نقلاً عن كتاب سليم بن قيس .[٢] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٦٨ ح ٤٠٨٧ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٢٣٣ ح ٤٩٤٠ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٩٧ ح ٣٤١٦٢ ؛ الغيبة للطوسي : ص ١٨٣ ح ١٤٢ ، العمدة : ص ٥٢ ح ٤٨ كلاهما عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٦١ ح ٤٠.[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٥٦ ح ٣٧٦٨ ، الفردوس : ج ٢ ص ١٥٨ ح ٢٨٠١ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤٤ ح ١١٨ عن ابن عمر ؛ الأمالي للطوسي : ص ٣١٢ ح ٦٣٤ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٣١٦.[٤] غرر الحكم : ح ٥٥٨٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٣ ح ٥١٠١ .[٥] غرر الحكم : ح ٥٥٩٩ .[٦] غرر الحكم : ح ٥٥٩١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٤ ح ٥١١٢ .[٧] غرر الحكم : ح ٩٨١٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٧ ح ٩٠٠١.[٨] الأخلاف : جمع خِلْف ـ بالكسر ـ : وهو الضَّرْع لكلّ ذات خُفٍّ وظِلف (النهاية : ج ٢ ص ٦٨ «خلف»).[٩] الطور : ٢١.[١٠] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٩٠ ح ٤٧٣٢ ، التوحيد : ص ٣٩٣ ح ٦ وليس فيه ذيله ، عوالي اللآلي : ج ٣ ص ٢٨٧ ح ٣٣ كلّها عن الحلبي ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٩٣ ح ١٨.