الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
٣٥٣. الإمام زين العابدين عليه السلام : اضطِرابَ السَّلِيمِ [١] ، وَسَأَلَ اللّهَ تَعالى الجَنَّةَ ، وَتَعَوَّذَ بِهِ مِنَ النّارِ . [٢]
٣٥٤. الإمام الباقر عليه السلام : اُذكُرُوا مِن عَظَمَةِ اللّهِ ما شِئتُم ، وَلا تَذكُرُونَ مِنهُ شَيئا إِلّا وَهِيَ أَعظَمُ مِنهُ . وَاذكُرُوا مِنَ النّارِ ما شِئتُم ، وَلا تَذكُرُونَ مِنها شَيئا إِلّا وَهِيَ أَشَدُّ مِنهُ . وَاذكُرُوا مِنَ الجَنَّةِ ما شِئتُم ، وَلا تَذكُرُونَ مِنها شَيئا إِلّا وَهِيَ أَفضَلُ . [٣]
٣٥٥. الإمام الصادق عليه السلام : حَقُّ التِّلاوَةِ الوُقُوفُ عِندَ ذِكرِ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، يَسأَلُ فِي الأُولى ، وَيَستَجِيرُ مِنَ الأُخرى. [٤]
٣٥٦. سعد السعود : أَوحَى اللّهُ عز و جل إِلى داوودَ عليه السلام : يا أَيُّها الغَفُولُ ! ما تَصنَعُ بِدُنيا يَدخُلُها الرَّجُلُ صَحِيحا وَيَرجِعُ سَقِيما وَيَخرُجُ فَيَحيا حَياتَهُ فَيُكَبَّلُ بِالحَدِيدِ وَالأَغلالِ وَيَخرُجُ الرَّجُلُ صَحِيحا فَيُرَدُّ قَتِيلاً . وَيْحَكُم! لَو رَأَيتُمُ الجَنَّةَ وَما أَعدَدتُ فِيها لِأَولِيائِي مِنَ النَّعِيمِ لَما ذُقتُم دَواءَها لِشَهوَةٍ [٥] . أَينَ المُشتاقُونَ إِلى لَذِيدِ [٦] الطَّعامِ وَالشَّرابِ؟ أَينَ الَّذِينَ جَعَلُوا مَعَ الضِّحكِ بُكاءً؟ أَينَ الَّذِينَ هَجَمُوا عَلى مَساجِدِي فِي الصَّيفِ وَالشِّتاءِ؟ [٧]
[١] السَليمْ : اللديغ، إنّما سمّي سليما تفاؤلاً بالسلامة (النهاية : ج ٢ ص ٣٩٦ «سلم»).[٢] الأمالي للصدوق : ص ٢٤٤ ح ٢٦٢ ، عدّة الداعي : ص ١٣٩ كلاهما عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٣٣١ ح ١.[٣] سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٤٠٦ تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٢٨٢ نحوه وكلاهما عن المنهال بن عمرو.[٤] التبيان في تفسير القرآن : ج ١ ص ٤٤٢ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٥٧ ح ٨٤ عن أبي بصير وليس فيه ذيله من «يسأل ...» ، مجمع البيان : ج ١ ص ٣٧٥ وفيه «يستعيذ» بدل «يستجير» ، تفسير جوامع الجامع : ج ١ ص ٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢١٤ ح ١٢.[٥] هكذا في الطبعة المعتمدة ، والظاهر أنّ الصواب : «لَماذقتم ذوقا بشهوة» ، كما في بعض النسخ (راجع : هامش بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٥) .[٦] في المصدر : «إلى أزيد» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] سعد السعود : ص ٤٨ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٥.