الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٤
١٢٩٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إلَى الأَرضِ، وهيَ مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ سَنَةٍ لَبَلَغَتِ الأَرضَ قَبلَ اللَّيلِ ، ولَو أنَّها أُرسِلَت مِن رَأسِ السِّلسِلَةِ لَصارَت [١] أربَعينَ خَريفا اللَّيلَ وَالنَّهارَ قَبلَ أن تَبلُغَ أصلَها ـ أو قَعرَها ـ . [٢]
٥ / ١٦
ريحُ جَهَنَّمَ
١٢٩٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ غَربا [٣] مِن جَهَنَّمَ جُعِلَ وَسَطَ الأَرضِ ، لَاذى نَتنُ ريحِهِ وشِدَّةُ حَرِّهِ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ . [٤]
١٢٩٤. عنه صلى الله عليه و آله : لَو اُخرِجَ رَجُلٌ مِن أهلِ النّارِ ثُمَّ اُقيمَ بِالمَشرِقِ ، واُقيمَ رَجُلٌ بِالمَغرِبِ ؛ لَماتَ ذلِكَ الرَّجُلُ مِن نَتنِ ذلِكَ الرَّجُلِ . [٥]
٥ / ١٧
مَجيءُ جَهَنَّمَ
الكتاب
«وَ جِاْىءَ يَوْمَـئِذِ بِجَهَنَّمَ يَوْمَـئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْاءِنسَانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يَالَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى
[١] كذا في المصدر ، وفي المصادر الاُخرى : «لسارت» ، والظاهر أنّها الصواب .[٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٧٠٩ ح ٢٥٨٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٦٣٥ ح ٦٨٧٣ ، الزهد لابن حنبل : ص ٢٦ ، الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ٨٤ ح ٢٩٠ وفيها «رضاصة» بدل «رضاضة» و «لسارت» بدل «لصارت» ، البعث والنشور : ص ٢٩٦ ح ٥٢٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٧٦ ح ٣٦٤٠ وليس فيهما «ولو أنّها اُرسلت ...» وكلّها عن عبداللّه بن عمرو ، كنزالعمّال : ج ١٤ ص ٥٢٠ ح ٣٩٤٧٣ .[٣] الغَرْب : الدلو العظيمة التي تتّخذ من جلد ثور (النهاية : ج ٣ ص ٣٤٨ «غرب») .[٤] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٨٨ ح ٣٦٨١ ، كنزالعمّال : ج ١٤ ص ٥٢٣ ح ٣٩٤٨٧ وص ٥٢٦ ح ٣٩٥٠١ كلاهما نقلاً عن ابن مردويه وكلّها عن أنس .[٥] الفردوس : ج ٣ ص ٣٧٨ ح ٥١٥١ عن أبي سعيد ، كنزالعمّال : ج ١٤ ص ٥٣٤ ح ٣٩٥٣٩ .