الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
٤٤٢. سنن سعيد بن منصور عن مجاهد : اَلشَّهِيدُ الشَّهِيدُ! فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِلالاً يُنادِي : أَلا لا تَدخُلُ الجَنَّةَ إِلّا نَفسٌ مُؤمِنَةٌ ، وَلا يَدخُلُها عاصٍ . [١]
ه ـ عَلامَةُ الإخلاصِ طاعَةُ اللّهِ عز و جل ورَسُولِهِ ووِلايَةُ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٤٤٣. الأمالي للطوسي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريِ : جاءَ أَعرابِيٌ إِلَى النَّبِيِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، هَل لِلجَنَّةِ مِن ثَمَنٍ؟ قالَ : نَعَم. قالَ : ما ثَمَنُها؟ قالَ : «لا إِلَهَ إِلّا اللّهُ» يَقُولُها العَبدُ الصّالِحُ مُخلِصا بِها . قالَ : وَما إِخلاصُها؟ قال : اَلعَمَلُ بِما بُعِثتُ بِهِ فِي حَقِّهِ وَحُبُّ أَهلِ بَيتِي. قالَ : وَحُبُّ أَهلِ بَيتِكِ لَمِن حَقِّها؟ قالَ : أَجَل إِنَّ حُبَّهُم لَأَعظَمُ حَقِّها . [٢]
٤٤٤. التوحيد عن إسحاق بن راهويه : لَمّا وافَى أَبُو الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام بِنَيسابُورَ وَأَرادَ أَن يَخرُجَ مِنها إِلى المَأمُونِ ، اجتَمَعَ إِلَيهِ أَصحابُ الحَدِيثِ فَقالُوا لَهُ : يَابنَ رَسُولِ اللّهِ ، تَرحَلُ عَنّا وَلا تُحَدِّثُنا بِحَدِيثٍ فَنَستَفِيدَهُ مِنكَ؟ وَكانَ قَد قَعَدَ فِي العَمّارِيَّةِ فَأَطلَعَ رَأسَهُ ، وَقالَ : سَمِعتُ أَبِي مُوسَى بنَ جَعفرٍ يَقُولُ : سَمِعتُ أَبِي جَعفَر بنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : سَمِعتُ أَبِي مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍ يَقُولُ : سَمِعُت أَبِي عَلِيَ بنَ الحُسَينِ يَقُولُ : سَمِعتُ أَبِي الحُسَينَ بنَ عَلِيِ بنِ أَبِي طالِبٍ يَقُولُ : سَمِعتُ أَبِي أَمِيرَ المُؤمِنِينَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طالِبٍ عليهم السلام يَقُولُ : سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ : سَمِعتُ جَبرَئِيلَ عليه السلام يَقُولُ : سَمِعتُ اللّهَ جَلَّ جَلالُهُ يَقُولُ : «لا إِلهَ إِلّا اللّهُ» حِصنِي ، فَمَن دَخَلَ حِصنِي أَمِنَ مِن عَذابِي . قالَ : فَلَمّا مَرَّتِ الرّاحِلَةُ نادانا : بِشُرُوطِها وَأَنا مِن شُرُوطِها . [٣]
[١] مُقَوٍّ : أي ذو دابّةٍ قويّة (النهاية : ج ٤ ص ١٢٧ «قوا»).[٢] وَقَصَتْ به : رَمَت به فَدَقّت عُنُقَه (المصباح المنير : ص ٦٦٨ «وقص»).[٣] سنن سعيد بن منصور : ج ٢ ص ١٩٤ ح ٢٤٩٤ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٥ ص ١٧٧ ح ٩٢٩٤ و ص ٢٧٠ ح ٩٥٧٣ كلاهما نحوه ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٢٣٢.[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٣ ح ١٢٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ١٣٣ ح ١٢٩.[٥] التوحيد : ص ٢٥ ح ٢٣ ، معاني الأخبار : ص ٣٧١ ح ١ ، ثواب الأعمال : ص ٢١ ح ١ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٣٥ ، الأمالي للصدوق : ص ٣٠٦ ح ٣٤٩ ، بشارة المصطفى : ص ٢٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٧ ح ١٦ .