الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٧
١٤٣٢. الإمام عليّ عليه السلام : مِفتاحا ، ولِكُلِّ لَيلٍ مِصباحا ، يَتَوَصَّلونَ إلَى الطَّمَعِ بِاليَأسِ ؛ لِيُقيموا بِهِ أسواقَهُم ويُنفِقوا بِهِ أعلاقَهُم ، يَقولونَ فَيُشَبِّهونَ ، ويَصِفونَ فَيُمَوِّهونَ ، قَد هَوَّنُوا الطَّريقَ ، وأضلَعُوا المَضيقَ ، فَهُم لُمَةُ الشَّيطانِ ، وحُمَةُ النّيرانِ : «أُوْلَـئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ» . [١]
١٤٣٣. الإمام الصادق عليه السلام : مَن لَقِيَ المُسلِمينَ بِوَجهَينِ ولِسانَينِ ، جاءَ يَومَ القِيامَةِ ولَهُ لِسانانِ مِن نارٍ . [٢]
١٠ / ٧
الظُّلمُ
الكتاب
«فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَ لَا ضَرًّا وَ نَقُولُ لِلَّذِينَ ظَـلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ النَّارِ الَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ» . {-١-}
«ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَـلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ» . {-١-}
الحديث
١٤٣٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ رَبُّكُم : وعِزَّتي وجَلالي لِأَنتَقِمَنَّ مِنَ الظّالِمِ في عاجِلِهِ وآجِلِهِ . [٥]
[١] قال ابن أبي الحديد : قوله : «يَفتَنّون» : يَتَشعّبون فُنونا ؛ أي ضروبا . «ويعمدونكم» : أي يهدّونكم ويفدحونكم ؛ يقال : عمده المرض أي هَدَّهُ . «بعماد» : أي بأمر فادح وخَطب مؤلم . «ويرصدونكم» : يعدّون المكائد لكم ، أرصدتُ : أعددت (شرح نهج البلاغة : ج ١٠ ص ١٦٦) .[٢] ألحَفَ : إذا ألحَّ في المسألة ولزمها (النهاية : ج ٤ ص ٢٣٧ «لحف») .[٣] العَذلُ : المَلَامةُ ، يقال : عَذَلتُ فلانا فاعتذل . أي لام نفسه وأعتَبَ (الصحاح : ج ٥ ص ١٧٦٢ «عذل») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٧٧ ح ٦ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٣٤٣ ح ١ ، ثواب الأعمال : ص ٣١٩ ح ١ ، الخصال : ص ٣٨ ح ١٩ ، معاني الأخبار : ص ١٨٥ ح ٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٤١٨ ح ٥٥٢ والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن ابن أبي يعفور ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٠٤ ح ٨ .[٦] سبأ : ٤٢ .[٧] يونس : ٥٢ .[٨] المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٢٧٨ ح ١٠٦٥٢ ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٥ ح ٣٦ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٥ الرقم ٩٣٥ ، تاريخ دمشق : ج ٣٤ ص ٣٤٠ ح ٧٠٢٢ ، الفردوس : ج ٣ ص ١٨٦ ح ٤٥١٠ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٠٥ ح ٧٦٤١ .