الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
«إِنَّـا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا» . {-١-}
«فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَ لَا جَانٌّ» . {-١-}
الحديث «وَ لَهُمْ فِيهَا أَزْوَ جٌ مُّطَهَّرَةٌ» قالَ ـ :
٢٢١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي قَولِهِ تَعالى : مِنَ الحَيضِ وَالغائِطِ وَالنُّخامَةِ [٣] وَالبُزاقِ . [٤]
٢٢٢. عنه صلى الله عليه و آله : خُلِقَ الحُورُ العِينُ مِن تَسبِيحِ المَلائِكَةِ ، فَلَيسَ فِيهِنَّ أَذًى ، قالَ اللّهُ عز و جل : «إِنَّـا أَنشَأْنَـهُنَّ إِنشَاءً * فَجَعَلْنَـهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا» عَوَاشِقَ لِأَزواجِهِنَّ «أَتْرَابًا» . [٥] «فِيهِنَّ خَيْرَ تٌ حِسَانٌ» ـ :
٢٢٣. عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي قَولِهِ تَعالى : خَيراتُ الأَخلاقِ ، حِسانُ الوُجُوهِ . [٦] «إِنَّـا أَنشَأْنَـهُنَّ إِنشَاءً» ـ :
٢٢٤. عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي قَولِهِ تَعالى : إِنَّ مِن المُنشَآتِ الَّتِي كُنَّ فِي
[١] الواقعة : ٣٥ ـ ٣٧ وراجع : الصافّات : ٤٨ و ٤٩ ، الدّخان : ٥٤ ، الطور : ٢٠ ، الرحمن : ٥٨، ٧٠، ٧٢، ٧٦ ؛ الواقعة : ٢٢ ـ ٢٣.[٢] الرحمن : ٥٦ .[٣] النُخَامَة : البَزْقة التي تخرج من أقصى الحَلْق (النهاية : ج ٥ ص ٣٤ «نخم»).[٤] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٩٧ نقلاً عن الحاكم و ابن مردويه ، تفسير ابن كثير : ج ١ ص ٩٢ وفيه «النخاعة» بدل «النخامة» وكلاهما عن أبي سعيد الخدري وراجع : تفسير الطبري : ج ١ ص ١٧٥ و ١٧٦ و بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٣٩ ح ٥٢ .[٥] تفسير الثعلبي : ج ٩ ص ٢١١ ، الفردوس : ج ٢ ص ١٩٢ ح ٢٩٥٥ كلاهما عن عائشة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥١٩ ح ٣٩٤٦٨.[٦] المعجم الكبير : ج ٢٣ ص ٣٦٨ ح ٨٧٠ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٧٨ ح ٣١٤١ ، تفسير الثعلبي : ج ٩ ص ١٩٥ ، الفردوس : ج ٣ ص ١٥٤ ح ٤٤١٧ ، تفسير الطبري : ج ١٣ الجزء ٢٧ ص ١٥٨ كلّها عن اُمّ سلمة ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٣ ح ٣٠٤٦ ؛ مجمع البيان : ج ٩ ص ٣١٩ ، الاختصاص : ص ٣٥٢ كلاهما عن اُمّ سلمة ، التبيان في تفسير القرآن : ج ٩ ص ٤٨٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج٨ ص١٠٦.