الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
٢٩٢. الإمام عليّ عليه السلام : وَأَزارَهُم مَلائِكَتَهُ ، وَأَكرَمَ أَسماعَهُم أَن تَسمَعَ حَسِيسَ نارٍ أَبَدا ، وَصانَ أَجسادَهُم أَن تَلقى لُغُوبا [١] وَنَصَبا «ذَ لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » [٢] . [٣]
٢٩٣. الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلِني وجَميعَ إِخواني بِكَ مُؤمِنينَ ، وعَلَى الإِسلامِ ثابِتينَ ... ولِلجَنَّةِ طالِبينَ ، ولِلفِردَوسِ وارِثينَ ، ومِن ثِيابِ السُّندُسِ وَالاِستَبرَقِ لابِسينَ ، وعَلَى الأَرائِكِ مُتَّكِئينَ ، وبِالتّيجانِ المُكَلَّلَةِ بِالدُّرِّ وَاليَواقِيتِ وَالزَّبَرجَدِ مُتَوَّجينَ ، ولِلوِلدانِ المُخَلَّدينَ مُستَخدِمينَ ، وبِأَكوابٍ وأبارِيقَ وكَأسٍ مِن مَعينٍ شارِبينَ ، ومِنَ الحورِ العينِ مُزَوَّجينَ ، وفي نَعيمِ الجَنَّةِ مُقيمينَ ، وفي دارِ المُقامَةِ خالِدينَ ، لايَمَسُّهُم فيها نَصَبٌ [٤] وما هُم مِنها بِمُخرَجينَ . [٥] «فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا» ـ :
٢٩٤. الإمام العسكريّ عليه السلام ـ فِي التَّفسِيرِ المَنسُوبِ إِلَيهِ ، فِي قَولِهِ تَعالى : واسِعا بِلا تَعَبٍ . [٦]
٥ / ٣
الخَوفُ وَالحُزنُ
الكتاب
«أَهَـؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لَاخَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ » . {-١-}
[١] اللَّغَبُ : التَعَبُ والإعْيَاءُ (النهاية : ج ٤ ص ٢٥٦ «لغب»).[٢] الحديد : ٢١.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٦٣ ح ١٠٥.[٤] النَصَبُ : التَعَبْ (النهاية : ج ٥ ص ٦٢ «نصب»).[٥] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٣ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٦] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٢٦٠ ح ١٢٧ و ص ٢٢١ ح ١٠٣ نحوه ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٤٥ ح ٢٠ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ١٨٣ ح ١٩.[٧] الأعراف : ٤٩.