الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨
٢٧١. عنه صلى الله عليه و آله : ذَلِكَ؟ قالَ : أُحِلُّ عَلَيكُم رِضوانِي ، فَلا أَسخَطُ عَلَيكُم بَعدَهُ أَبَدا . [١]
٢٧٢. الغارات عن عباية : كَتَبَ عَلِيٌ عليه السلام إِلى مُحَمَّدِ [بنِ أَبِي بَكرٍ] وَأَهلِ مِصرَ : ... إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ يَزُورُونَ الجَبّارَ كُلَّ جُمُعَةٍ ، فَيَكُونُ أَقرَبُهُم مِنهُ عَلى مَنابِرَ مِن نُورٍ ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى مَنابِرَ مِن ياقُوتٍ ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى مَنابِرَ مِن زَبَرجَدٍ ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى مَنابِرَ مِن مِسكٍ ، فَبَينا هُم كَذلِكَ يَنظُرُونَ إِلى نُورِ اللّهِ جَلَّ جَلالُهُ وَيَنظُرُ اللّهُ فِي وُجُوهِهِم ، إِذا أَقبَلَت سَحابَةٌ تَغشاهُم فَتُمطِرُ عَلَيهِم مِنَ النِّعمَةِ وَاللَّذَّةِ وَالسُّرُورِ وَالبَهجَةِ ما لا يَعلَمُهُ إِلَا اللّهُ سُبحانَهُ . ثُمَّ قالَ : بَلى إِنَّ مَعَ هَذا ما هُوَ أَفضَلُ مِنهُ ؛ رِضوانُ اللّهِ الأَكبَرُ . [٢] «رَبَّنَا ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاخِرَةِ حَسَنَةً » ـ :
٢٧٣. الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي قَولِهِ عز و جل : رِضوانُ اللّهِ وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ ، وَالمَعاشُ وَحُسنُ الخُلُقِ فِي الدُّنيا . [٣]
٢٧٤. تنبيه الغافلين : رُوِيَ فِي خَبَرٍ أَنَّ اللّهَ تَعالى يَقُولُ لِمَلائِكَتِهِ : أَطعِمُوا أَولِيائِي ، فَيُؤتى بِأَلوانِ الأَطِعِمَةِ ، فَيَجِدُونَ لِكُلِّ لُقمَةٍ لَذَّةً غَيرَ ما يَجِدُونَ لِلأُخرى ، فَإِذا فَرَغُوا مِنَ الطَّعامِ ، يَقُولُ اللّهِ تَعالى : اِسقُوا عِبادِي ، فَيُؤتى بِأَشرِبَةٍ ، فَيَجِدُونَ لِكُلِّ شَربَةٍ لَذَّةً بِخِلافِ الأُخرى ، فَإِذا فَرَغُوا يَقُولُ اللّهِ تَعالى لَهُم : أَنَا رَبُّكُم ، قَد صَدَقتُكُم وَعدِي ، فَاسأَلُونِي أُعطِكُم ، قالُوا : رَبَّنا نَسأَلُكَ رِضوانَكَ ـ مَرَّتَينِ أَو ثَلاثا ـ فَيَقُولُ تَعالى :
[١] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٩٨ ح ٦١٨٣ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٧٦ ح ٩ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٨٩ ح ٢٥٥٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٧٥ ح ١١٨٣٥ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٦٧ ح ٣٩٢٨٧.[٢] الغارات : ج ١ ص ٢٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٤٧ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٦ ص ٧٠ نحوه .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٧١ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٢٧ ح ٩٠٠ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٦٦ ، معاني الأخبار : ص ١٧٤ ح ١ وفيهما بزيادة «والسعة في الرزق» قبل «والمعاش ...» وكلّها عن جميل بن صالح ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٨٣ ح ١٨ .