الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
٧٧. عنه صلى الله عليه و آله : عَزَّ ذِكرُهُ يَستَأذِنُونَ [فِي الدُّخُولِ ]عَلَيهِ فَلا يَدخُلُونَ عَلَيهِ إِلّا بِإِذنِهِ ، فَلِذلِكَ المُلكُ العَظِيمُ الكَبِيرُ . [١]
٧٨. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً الَّذِي يَركَبُ فِي أَلفِ أَلفٍ مِن خَدَمَةٍ مِن الوِلدانِ المُخَلَّدِينَ ، عَلى خَيلٍ مِن ياقُوتٍ أَحمَرَ لَها أَجنِحَةٌ مِن ذَهَبٍ «وَ إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا » . [٢]
٧٩. الدرّ المنثور عن عكرمة : دَخَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عَلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَهُوَ راقِدٌ عَلى حَصِيرٍ مِن جَرِيدٍ قَد أَثَّرَ فِي جَنبِهِ ، فَبَكى عُمَرُ ، فَقالَ : ما يُبكِيكَ؟ فَقالَ : ذَكَرتُ كِسرَى وَمُلكَهُ ، وقَيصَرَ ومُلكَهُ ، وَصاحِبَ الحَبَشَةِ وَمُلكَهُ ، وَأَنتَ رَسُولُ اللّهِ عَلى حَصِيرٍ مِن جَرِيدٍ . فَقالَ : أَما تَرضَى أَنَّ لَهُم الدُّنيا وَلَنا الآخِرَةَ ؛ فَأَنزَلَ اللّهُ : «وَ إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا » . [٣]
٨٠. المستدرك على الصّحيحين عن أبي هريرة : جاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، أَرَأَيتَ جَنَّةً عَرضُها السَّمواتُ وَالأَرضُ ، فَأَينَ النارُ؟ قالَ : أَرَأَيتَ اللَّيلَ الَّذِي قَد أَلبَسَ كُلَّ شَيءٍ فَأَينَ جُعِلَ النَّهارُ؟ قالَ: اَللّهُ أَعلَمُ ، قالَ : كَذلِكَ اللّهُ يَفعَلُ ما يَشاءُ . [٤]
٨١. الإمام الباقر عليه السلام : قَدِمَ أُسقُفُ نَجرانَ عَلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ، فَقالَ : يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ ،
[١] الكافي : ج ٨ ص ٩٧ ح ٦٩ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٤٧ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٧٤٤ ح ٣ كلّها عن محمّد بن إسحاق المدني عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٢٨ ح ٢٩.[٢] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٣٧٦ نقلاً عن ابن وهب عن الحسن البصري .[٣] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٣٧٧ نقلاً عن عبد بن حميد وابن المنذر وراجع : الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٤٦٦ .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٩٢ ح ١٠٣ ،صحيح ابن حبّان : ج ١ ص ٣٠٦ ح ١٠٣ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ١ ص ٣٩٩ ح ٤٣٧ ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ٩٩ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٧٣ ح ٢٩٨٦١ .